عفيف بْن سَالم عَنْ عِكْرِمَة هَكَذَا وَحَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق الْحَضْرَمِيّ حَدَّثَنَا عِكْرِمَة بْن عمار عَن يَحْيَى بْن أَبِي كثير عَن أَبِي سَلَمَة عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ قَالَ: الرِّبَا سَبْعُونَ بَابًا أَصْغَرُهَا كَالَّذِي يَنْكِحُ أُمَّهُ وَالله أعلم.
(ابْن حبَان) أَنْبَأنَا الْحُسَيْن بْن عَبْد الله الْقطَّان حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن عُتْبَة حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حِمْيَر حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن خُنَيْس عَنْ عِكْرِمَة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ: مَنْ أَكَلَ دِرْهَمًا رِبًا فَهُوَ مِثْلُ سِتَّةٍ وَثَلاثِينَ زِنْيَةً وَمَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ مِنَ السُّحْتِ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ.
(ابْن عَدِيّ) حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْهَيْثَم حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن شَقِيق سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ أَخْبرنِي أَبُو مُجَاهِد عَن ثَابت عَن أَنَسٍ قَالَ خَطَبنَا رَسُول الله فَذَكَرَ الرِّبَا وَعَظَّمَ شَأْنَهُ فَقَالَ: إِنَّ الدِّرْهَمَ يُصِيبُهُ الرَّجُلُ مِنَ الرِّبَا أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ فِي الْخَطِيئَةِ مِنْ سِتَّةٍ وَثَلاثِينَ زِنْيَةً وَإِنَّ أَرْبَى الرِّبَا تَمَرُّضُ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ أَبُو مُجَاهِد عَبْد اللَّه بْن كيسَان المَرْوَزِيّ مَتْرُوك واللَّه أعلم.
(الدَّارَقُطْنِيّ) حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الطلحي حَدَّثَنَا أَبُو فَرْوَة يزِيد بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا طَلْحَة بْن رعيد عَنِ الْأَوْزَاعِيّ عَنْ يَحْيَى بْن أَبِي كثير عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله: الرِّبَا سَبْعُونَ بَابًا أَهْوَنُ بَابٍ مِنْهُ الَّذِي يَأْتِي أُمَّهُ فِي الإِسْلامِ وَهُوَ يَعْرِفُهَا وَإِنَّ مِنْ أَرْبَى الرِّبَا خَرْقُ الْمَرْءِ عِرْضَ أَخِيهِ وَخَرْقُ عِرْضِ أَخِيهِ أَنْ يَقُولَ فِيهِ مَا يَكْرَهُ مِنْ مَسَاوِيهِ وَالْبُهْتَانُ أَنْ يَقُولَ فِيهِ مَا لَيْسَ فِيهِ (أَبُو نُعَيم) حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاق بْن حَمْزَة حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن سَعِيد حَدَّثَنَا عبد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عيشوس حَدَّثَنَا عَبْد الْغفار بْن الحكم حَدَّثَنَا سوار بْن مُصعب عَن لَيْث وخَلَف بْن حَوْشَب عَنْ مُجَاهِد عَنْ عَائِشَةَ (مَرْفُوعًا) : الرِّبَا بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا أَصْغَرُهَا كَالْوَاقِعِ عَلَى أُمِّهِ وَالدِّرْهَمُ الْوَاحِدُ مِنَ الرِّبَا أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ سِتَّةٍ وَثَلاثِينَ زِنْيَةً سوار مَتْرُوك.
(العُقَيْليّ) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن عَبْد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بْن سَعِيد بْن مُحَمَّد الْجرْمِي حَدَّثَنَا أَبُو ثميلة حَدَّثَنَا عِمْرَانَ بْن أَنَس أَبُو أَنَس عَنِ ابْن أَبِي مليكَة عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا: الدِّرْهَمُ رِبًا أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ سَبْعَةٍ وَثَلاثِينَ زِنْيَةً قَالَ العُقَيْليّ عِمْرَان لَا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ (أَحْمَد) فِي مُسْنده حَدَّثَنَا حُسَيْن بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا جرير بْن حَازِم عَنْ أَيُّوب عَن ابْن أَبِي مليكَة عَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ غَسِيلِ الْمَلائِكَةِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: دِرْهَمُ الرِّبَا يَأْكُلُهُ الرَّجُلُ وَهُوَ يعلم أَشد من سِتَّة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.