صَامَ يَوْم عَرَفَة كَانَ لَهُ صَوْم سنتَيْن.
واللَّه أَعْلَم (أَخْبَرَنَا) مُحَمَّد بْن نَاصِر أَنْبَأنَا أَبُو عَليّ الْحُسَيْن بْن أَحْمَد حَدَّثَنَا ابْن أَبِي الفوارس أَنْبَأَنَا عُمَر بْن أَحْمَد شاهين حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن شَاذان حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الله الهَرَويّ حَدَّثَنَا وَهْب بْن وهب عَن ابْن جريج عَن عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: مِنْ صَامَ آخِرَ يَوْمٍ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَأَوَّلَ يَوْمٍ مِنَ الْمُحَرَّمِ فَقَدْ خَتَمَ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَافْتَتَحَ السّنة المستقبلية بِصَوْمٍ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ كَفَّارَةَ خَمْسِينَ سَنَةً: الهَرَويّ هُوَ الجويباري ووهب كذابان.
(أَبُو نُعَيم) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الْفَضْل حَدَّثَنَا أَبُو زَيْد خَالِد بْن النَّضْر حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عُبَاد حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن حبيب عَن مُوسَى الطَّوِيل عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: مَنْ صَامَ تِسْعَةَ أَيَّامٍ مِنْ أَوَّلِ الْمُحَرَّمِ بَنَى اللَّهُ لَهُ قُبَّةً فِي الْهَوَاءِ مِيلا فِي مِيلٍ لَهَا أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ.
مَوْضُوع.
آفته مُوسَى (أَخْبَرَنَا) عَبْد الله بن عَليّ الْمقري أَنْبَأَنَا جدي أَبُو مَنْصُور الْخياط أَنْبَأَنا عَبْد السَّلَام بْن أَحْمَد الْأَنْصَارِيّ حَدثنَا أَبُو الْفَتْح بْن أَبِي الفوارس أَنْبَأَنَا الْحَسَن بْن إِسْحَاق بْن زَيْد المعدَّل حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مُصْعَب حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن قهزاذ حَدَّثَنَا حبيب بْن أَبِي حبيب عَنْ إِبْرَاهِيم الصَّائِغ عَن مَيْمُون بْن مهْرَان عَن ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: مَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عِبَادَةَ سِتِّينَ سَنَةً بِصِيَامِهَا وَقِيَامِهَا وَمَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أُعْطِيَ ثَوَابَ عَشَرَةِ آلافِ مَلَكٍ وَمَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أُعْطِيَ ثَوَابَ عَشَرَةِ آلافِ شَهِيدٍ وَمَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أجر سبع سموات وَمَنْ أَفْطَرَ عِنْدَهُ مُؤْمِنٌ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَكَأَنَّمَا أَطْعَمْ جَمِيعَ فُقَرَاءِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ وَأَشْبَعَ بُطُونَهُمْ وَمَنْ مَسَحَ عَلَى رَأْسِ يَتِيمٍ رُفِعَتْ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ عَلَى رَأْسِهِ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ فَضَّلَ اللَّهُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ قَالَ: نعم خلق الله السَّمَوَات يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَالأَرْضُ كَمِثْلِهِ وَخَلَقَ الْقَلَمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَاللَّوْحُ مِثْلُهُ وَخَلَقَ جِبْرِيلَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَمَلائِكَتَهُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَخَلَقَ آدَمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَغَفَرَ ذَنْبَ دَاوُدَ يَوْمَ عَاشُورَاء.
وَأعْطى سُلَيْمَان ابْن دَاوُدَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَوُلِدَ النَّبِيُّ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَاسْتَوَى الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْعَرْشِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَيَوْمُ الْقِيَامَةِ يَوْمُ عَاشُورَاءَ.
آفته حبيب واللَّه أَعْلَم (حَدَّثَنَا) أَبُو الْفَضْل مُحَمَّد بْن نَاصِر أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْن بْن قُرَيْش أَنْبَأَنَا أَبُو طَالِب مُحَمَّد بْن أَحْمَد العشاري أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن سَلْمّان النّجّاد حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ حَدثنَا شُرَيْح ابْن العمان حَدَّثَنَا ابْن أَبِي الزِّنَاد عَن أَبِيهِ عَن الْأَعْرَج عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرْفُوعًا: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى افْتَرَضَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ صَوْمَ يَوْمٍ فِي السَّنَةِ وَهُوَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ وَهُوَ الْيَوْم الْعَاشِر من
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.