حَدِيث عَليّ فِي مُسْتَدْرك الْحَاكِم.
قَالَ: وَرَأَيْت بِخَط الْحُسَيْن أَن الذَّهَبِيّ وهم فِي إِفْرَاده وَأَنه هُوَ عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي كَرِيمَة وَالِد إِسْمَاعِيل السُّدِّيّ التَّابِعِيّ الْمَشْهُور قَالَ: وَلم يصب الحُسَينيّ فِي ذَلِكَ فَإِن إِسْمَاعِيل أكبر من دَاوُد فضلا عَنْ وَالِده انْتهى ومتابعة عَبْد الْملك وَعبد الْغفار كِلَاهُمَا فِي مُسْند الشهَاب للقضاعي وَقَدْ أَخْرَجَهُ الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق منْ طَرِيق مُحَمَّد بْن مَرْوَان وَعبد الْملك بْن أبي الْخطاب قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُد بِهِ وَلَهُم متابع رَابِع عَنْ دَاوُد وَهُوَ عُبَاد بْن الْعَوَّام فِي تَارِيخ الْحَاكِم.
وخامس أَخْرَجَهُ أَبُو الْحَسَن الْمَوْصِلِيّ الْفراء فِي حَدِيث انتخاب السلَفِي منْ طَرِيق مُحَمَّد بْن عَلِيّ الصَّائِغ حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيز بْن يَحْيَى حَدثنَا اللَّيْث بْن سَعْد عَنْ دَاوُد بِهِ وَحَدِيث عَليّ أَخْرَجَهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن صالِح بْن هَانِئ حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن سوار حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحِيم بْن الْقَاسِم بِمصْر حَدَّثَنَا حَبَّان بْن عَلِيّ عَنْ سَعْد بْن ظريف عَن أصبغ بْن نباتة عَن عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: اطْلُبُوا الْمَعْرُوفَ مِنْ رُحَمَاءِ أُمَّتِي تَعِيشُوا فِي أَكْنَافِهِمْ وَلا تَطْلُبُوا مِنَ الْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ فَإِنَّ اللَّعْنَةَ تَنْزِلُ عَلَيْهِمْ قَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد.
قَالَ الْعِرَاقِيّ فِي تَخْرِيج الْإِحْيَاء: وَلَيْسَ كَمَا قَالَ واللَّه أعلم.
(الطَّبَرَانِيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن سُلَيْمَان الْحَضْرَمِيّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن زِيَاد العِجْليّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْن عَيَّاش عَن عَاصِم عَن ذَر عَن عَبْد اللَّه قَالَ: سُئِلَ رَسُول الله: مَا الْغنى؟ قَالَ: الْيَأْس مِمَّا فِي أَيدي النّاس.
قَالَ الْحَضْرَمِيّ قُلْتُ لإِبْرَاهِيم بن زِيَاد: هَذَا رَأَيْته فِي النّوم فَغَضب.
وقَالَ: لَا تَقُولُ هَذَا قَالَ الْأَزْدِى إِبْرَاهِيم مَتْرُوك (قلتُ) : أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْم فِي الْحِلْية.
وقَالَ غَرِيب منْ حَدِيث عَاصِم تفرد بِهِ عَنْهُ أَبُو بَكْر فِيمَا أرى واللَّه أَعْلَم.
(الْخَطِيب) أَخْبرنِي الْأَزْهَرِي أَخْبرنِي عَبْد الصَّمد بْن أَحْمَد بْن حنيش حَدَّثَنَا خَيْثَمَة بْن أَبِي سُلَيْمَان حَدَّثَنَا ابْن أَبِي عُزرة حَدَّثَنَا قُبَيْصة بْن عُقْبة السُّؤَال عَنْ سُفْيَان الثَّوْرِيّ عَنْ طَلْحَة بْن عَمْرو الْحَضْرَمِيّ عَنْ عَطاء عَنِ ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله: اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ.
طَلْحَة لَيْسَ بِشَيْء (الْخَطِيب) أَخْبرنِي الْحُسَيْن بْن عَليّ الطناجيري أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن زَيْد بْن عَلِيّ الْأَنْصَارِيّ حَدَّثَنِي عُبَيْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ حَدثنِي عبيد اللَّه بْن سهل أَوْ سيار حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى عِيسَى بْن خشنام الْمَدَائِنِي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن سَلمَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.