أَبُو عَبْد الله الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن فَنْجَوَيْهِ حَافظ كَبِير، وابْن شَيْبَة شيخ لِابْنِ فَنْجَوَيْهِ مَعْرُوف أَكثر عَنْهُ فِي تصانيفه والمتن، مَوْضُوع.
بِلَا شكّ (قُلْتُ) وَكَذَا قَالَ الحافظان أَبُو سَعْد السّمعانيّ والمحب بْن النجار أَن الْمَتْن بَاطِل وَضعه عَبْد اللَّه بْن عَطاء لَكِن قَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان: عَبْد الله بْن عَطاء وثّقه يَحْيَى بْن مَنْدَه وَكذبه هبة اللَّه السقطيّ تَالِف، وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي اللِّسَان: قَالَ يَحْيَى بْن مَنْدَه، كَانَ أحد منْ يحفظ وَيفهم الْحَدِيث وَكَانَ صَحِيح النَّقْل حسن الْفَهم، وَقَالَ المؤتمن السَّاجِي: كَانَ ثِقَة وقَالَ شبرويه الدَّيلميّ: كَانَ صَدُوقًا، وقَالَ خَمِيس الْجَوْزِيّ، كَانَ يَخْرُج للحنابلة الْأَحَادِيث الْمُتَعَلّقَة بِالصِّفَاتِ ويرويها وَكَانَ أعداؤه مِنَ الأشعرية يَقُولُونَ هُوَ يَضَعهَا، قَالَ خَمِيس وَمَا علمت ذَلِكَ، قَالَ الْحَافِظ ابْن حُجْر واتهمه السقطيّ بِهَذَا الْحَدِيث، وقَالَ فِي تَرْجَمَة الْحَسَن بْن مَحْمُود: مَجْهُول لَا يعرف أَتَى بِخَبَر، مَوْضُوع: عَنْ سُفْيَان بْن وَكِيع وَهُوَ هَذَا واللَّه أَعْلَم (الْخَطِيب) أَنْبَأَنَا القَاضِي أَبُو الْفرج مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الْحَسَن الشّافعيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حَامِد المعدَّل حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد مَتْرُوك المَصِّيصيّ حَدَّثَنَا يُوسُف بْن سَعِيد بْن مُسْلِم حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن عَنْبَسَة حَدَّثَنَا أَبُو حنيفَة عَن حَمَّاد عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة عَن عَبْدِ اللَّهِ مَرْفُوعًا: لَا يَجْتَمِعُ عَلَى مُؤْمِنٍ خَرَاجٌ وَعُشْرٌ.
قَالَ ابْن حَبَّان وَابْن عَدِيّ: بَاطِل لَمْ يروه إِلَّا يحيى وَهُوَ دجال وَإِنَّمَا حَكَاهُ أَبُو حنيفَة عَنْ حَمَّاد عَنْ إِبْرَاهِيم منْ قَوْله فوصله يَحْيَى (قُلْتُ) : وَكَذَا قَالَ البَيْهَقيّ فِي سنَنه هَذَا حَدِيث بَاطِل وَصله وَرَفعه، ويَحْيَى مُتَّهم بِالْوَضْعِ وَالله أعلم.
(ابْن حبَان) حَدَّثَنَا أَبُو الطّيب أَحْمَد بْن عُبَيْد الله حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن دَاوُد بْن عَبْد الْغفار حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب حَدَّثَنَا مَالك عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ قَالَ: اجْتَمَعَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالب وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَتَمَارَوْا فِي شَيْءٍ فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ: انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى رَسُول الله لِنَسْأَلَهُ فَلَمَّا وَقَفُوا عَلَيْهِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ قَالَ إِنْ شِئْتُمْ سَأَلْتُمُونِي وَإِنْ شِئْتُمْ أَخْبَرْتُكُمْ بِمَا جِئْتُمْ لَهُ قَالُوا حَدِّثْنَا عَنِ الصَّنِيعَةِ قَالَ: لَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ الصَّنِيعَةُ إِلا لِذِي حَسَبٍ أَوْ دِينٍ جِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنِ الْبِرِّ وَمَا عَلَيْهِ الْعِبَادُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْنَاكَ لِنَسْأَلَكَ فَاسْتَنْزَلُوهُ بِالصَّدَقَةِ جِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَنْ جِهَادِ الضَّعِيفِ وَجِهَادُ الضُّعَفَاءِ الْحَجُّ وَالْعمْرَة جئْتُمْ تسألونني عَنْ جِهَادِ الْمَرْأَةِ جِهَادُ الْمَرْأَةِ حُسْنُ التَّبَعُّلِ لِزَوْجِهَا جِئْتُمْ تَسْأَلُونِي عَن الرزق من أَيْن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.