مَجَاهِيل.
(الجوزقاني) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد الطَّائِي أَنْبَأَنَا عَبْد الْكَرِيم بْن أَبِي حنيفَة بْن الْحَسَن الْبُخَارِيّ حَدَّثَنَا أَبُو الطّيب طَاهِر بْن الْحَسَن المطوعي حَدَّثَنَا أَبُو ذَر عمار بْن مُحَمَّد بْن مَخْلَد الْبَغْدَادِيّ حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الْحَارِثِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يُونُس السَّرْخَسِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْقَاسِم عَنْ عَلِيّ بْن مُحَمَّد عَن حُمَيْد الطَّوِيل عَن أَنَسٍ مَرْفُوعا: مَنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا عِشْرِينَ رَكْعَةً بِفَاتِحَةِ الْكتاب و {َقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} مَرَّةً وَيُسَلِّمُ فِيهِنَّ عَشْرَ تَسْلِيمَاتٍ أَتَدْرُونَ مَا ثَوَابُهُ فَإِنَّ الرُّوحَ الأَمِينَ جِبْرِيلَ أَعْلَمَنِي بِذَلِكَ قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي نَفْسِهِ وَمَالِهِ وَأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ وَأُجِيرَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَجَازَ عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلا عَذَابٍ.
مَوْضُوع.
وَأكْثر رُوَاته مَجَاهِيل (أَخْبَرَنَا) عَبْد الْجَبَّار بْن إِبْرَاهِيم بْن مَنْدَه أَنْبَأَنَا هبة الله بْن عَبْد الْوَارِث الشِّيرَازِيّ أَنْبَأَنَا عَبْد الصَّمد بْن الْحَسَن الْحَافِظ أَنْبَأَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الله بْن عَبْد الْوَهَّاب أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن هِشَام حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْل أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد حَدَّثَنَا أَبُو سُلَيْمَان الْجِرْجَانِيّ حَدَّثَنَا حجر بْن هِشَام عَنْ عُثْمَان بْن عَطاء عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: مَنْ صَامَ يَوْمًا مِنْ رَجَبٍ وَصَلَّى فِيهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ مِائَةَ مَرَّةٍ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ أَوْ يُرَى لَهُ.
مَوْضُوع أَكثر رُوَاته مَجَاهِيل وَعُثْمَان مَتْرُوك (أَخْبَرَنَا) مُحَمَّد بْن نَاصِر الْحَافِظ أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِم بْن مَنْدَه أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن عَبْد الله بْن جَهْضَم الصدائي حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد الْبَصْرِيّ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا خَلَف بْن عَبْد اللَّه وَهُوَ الصَّنعْاني عَنْ حُمَيد الطَّوِيل عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: رَجَبٌ شَهْرُ اللَّهِ وَشَعْبَانُ شَهْرِي وَرَمَضَانُ شَهْرِ أُمَّتِي قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا مَعْنَى قَوْلِكَ رَجَبٌ شَهْرُ اللَّهِ قَالَ لأَنَّهُ مَخْصُوصٌ بِالْمَغْفِرَةِ وَفِيهِ تُحْقَنُ الدِّمَاءُ وَفِيهِ تَابَ اللَّهُ عَلَى أَنْبِيَائِهِ وَفِيهِ أَنْقَذَ أَوْلِيَاءَهُ مِنْ يَدِ أَعْدَائِهِ مَنْ صَامَهُ اسْتَوْجَبَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى ثَلاثَةَ أَشْيَاءَ مَغْفِرَةً لِجَمِيعِ مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِهِ وَعِصْمَةً فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمْرِهِ وَأَمَانًا مِنَ الْعَطَشِ يَوْمَ الْعَرْضِ الأَكْبَرِ فَقَامَ شَيْخٌ ضَعِيفٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لأَعْجَزُ عَنْ صِيَامِهِ كُلِّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: أَوَّلَ يَوْمٍ مِنْهُ فَإِنَّ الْحَسَنَةَ بِعَشَرَةِ أَمْثَالِهَا وَأَوْسَطَ يَوْمٍ مِنْهُ وَآخِرَ يَوْمٍ مِنْهُ فَإِنَّكَ تُعْطَى ثَوَابَ مَنْ صَامَهُ كُلَّهُ وَلَكِنْ لَا تَغْفَلُوا عَنْ أَوَّلِ لَيْلَةٍ فِي رَجَبٍ فَإِنَّهَا لَيْلَةٌ تُسَمِّيهَا الْمَلَائِكَة الرغائب وَذَلِكَ إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ لَا يَبْقَى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ فِي جَمِيعِ السَّمَواتِ وَالأَرْضِ إِلا وَيَجْتَمِعُونَ فِي الْكَعْبَةِ وَحَوَالَيْهَا فَيَطَّلِعُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمُ اطِّلاعَةً فَيَقُولُ مَلائِكَتِي سلوني مَا شِئْتُم فَيَقُولُونَ يَا رَبَّنَا حَاجَتُنَا إِلَيْكَ أَن تغْفر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.