آلافِ ذِرَاعٍ وَعَرْضُهُ مِثْلُ ذَلِكَ الْبَيْتُ الأَوَّلُ مِنْ فِضَّةٍ بَيْضَاءَ وَالْبَيْتُ الثَّانِي مِنْ ذَهَبٍ وَالْبَيْتُ الثَّالِثُ مِنْ لُؤْلُؤٍ وَالْبَيْتُ الرَّابِعُ مِنْ زُمُرُّدٍ وَالْبَيْتُ الْخَامِسُ مِنْ زَبَرْجَدٍ وَالْبَيْتُ السَّادِسُ مِنْ دُرٍّ وَالْبَيْتُ السَّابِعُ مِنْ نُورٍ يَتَلأْلأُ وَأَبْوَابُ الْبُيُوتِ مِنَ الْعَنْبَرِ عَلَى كل بَاب سِتْرٍ مِنْ زَعْفَرَانٍ، وَفِي كُلِّ بَيْتٍ أَلْفُ سَرِيرٍ مِنْ كَافُورٍ فَوْقَ كُلِّ سَرِيرٍ أَلْفُ فِرَاشٍ فَوْقَ كُلِّ فِرَاشٍ حَوْرَاءُ خَلَقَهَا اللَّهُ مِنْ أَطْيَبِ الطِّيبِ مِنْ لَدُنْ رِجْلَيْهَا إِلَى رُكْبَتَيْهَا مِنَ الزَّعْفَرَانِ الرَّطِبِ وَمِنْ لَدُنْ رُكْبَتَيْهَا إِلَى ثَدْيَيْهَا مِنَ الْمِسْكِ الأَزْفَرِ وَمِنْ لَدُنْ ثَدْيَيْهَا إِلَى عُنُقِهَا مِنَ الْعَنْبَرِ الأَشْهَبِ وَمِنْ لَدُنْ عُنُقِهَا إِلَى مَفْرِقِ رَأْسِهَا مِنَ الْكَافُورِ الأَبْيَضِ عَلَى كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ أَلْفُ حُلَّةٍ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ كَأَحْسَنِ مَا رَأَيْتُ.
مَوْضُوع بِلَا شكّ، وَالْمُتَّهَم بِهِ الجوزقاني لِأَن رجال الْإِسْنَاد كلهم ثِقَات وَهُوَ الَّذِي قَدْ وضع هَذَا وَعمل هَذِهِ الصَّلاة كلهَا وَصَلَاة لَيْلَة الثُّلَاثَاء وَيَوْم الثُّلَاثَاء وَلَيْلَة الْأَرْبَعَاء وَيَوْم الْأَرْبَعَاء وَلَيْلَة الْخَمِيس وَيَوْم الْخَمِيس وَلَيْلَة الْجُمُعَة وكل ذَلِكَ منْ هَذَا الْجِنْس الَّذِي تقدم وَلَقَد كَانَ لهَذَا الرجل حَظّ منْ علم الْحَدِيث فسبحان منْ يطمس عَلَى الْقُلُوب (قلت) : قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي اللِّسَان: الْعجب أَن ابْن الْجَوْزِيّ يتهم الجوزقاني بِوَضْع هَذَا الْمَتْن عَلَى هَذَا الْإِسْنَاد ويسرده منْ طَرِيقه الَّذِي هُوَ عِنْده مركب ثُمّ يعليه بِالْإِجَازَةِ عَنْ عَلِيّ بْن عُبَيْد اللَّه وَهُوَ ابْن الزغوني عَنْ عَلِيّ بْن بنْدَار وَهُوَ ابْن البُسْريّ وَلَو كَانَ ابْن البُسْريّ حدَّث بِهِ لَكَانَ عَلَى شَرط الصَّحِيح إِذْ لَمْ يبْق للجوزقاني الَّذِي اتهمه بِهِ فِي الْإِسْنَاد مدْخل وَهَذِه غَفلَة عَظِيمَة فَلَعَلَّ الجوزقاني دخل عَلَيْهِ إِسْنَادًا فِي إِسْنَاد لِأَنَّهُ كَانَ قَلِيل الْخِبْرَة بأحوال الْمُتَأَخِّرين وَجل اعْتِمَاده فِي كتاب الأباطيل عَلَى الْمُتَقَدِّمين إِلَى عهد ابْن حَبَّان وأمّا منْ تَأَخّر عَنْهُ فيعل الْحَدِيث بِأَن رُوَاته مَجَاهِيل وَقَدْ يكون أَكْثَرهم مشاهير وَعَلِيهِ فِي كثير مِنْهُ مناقشات واللَّه أَعْلَم.
(عَبْد اللَّه) بْن دَاوُد الواسطيّ التمار عَن حَمَّاد بْن سَلمَة عَن الْمُخْتَار بْن فلفل عَنْ أَنَسِ بن مَالك مَرْفُوعا: وَمن صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي لَيْلَةِ جُمُعَةٍ قَرَأَ فِيهَا بِفَاتِحَة الْكتاب وَخَمْسَة عَشْرَةَ مَرَّةً {إِذَا زُلْزِلَتْ} أَمَّنَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
لَا يَصح عَبْد اللَّه بْن دَاوُد مُنكر الْحَدِيث جدا (قلت) أَخْرَجَهُ المظفَّر فِي كتاب فَضَائِل الْقُرْآن وإِبْرَاهِيم بْن المظفَّر فِي كتاب وُصُول الْقُرْآن للْمَيت والدَّيلميّ فِي مُسْند الفردوس منْ هَذَا الْوَجْه وَرَوَاهُ الدَّيلميّ أَيْضا أَنْبَأَنَا ابْن مهبرة أَنْبَأَنَا ابْن مهْرَان عَنِ المُغِيرَة بْن عَمْرو بْن الْوَلِيد أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيد الْمُفَضَّل بن سَعِيد الْمُفَضَّل بْن مُحَمَّد الحيدي أَنْبَأَنَا أَبُو يُونُس بْن مُحَمَّد الْعَدنِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْوَلِيد حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان عَنْ لَيْث عَن طَاوس عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ: مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِفَاتِحَة الْكتاب مرّة و {إِذا زُلْزِلَتْ} خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً هَوَّنَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ وَيَسَّرَ اللَّهُ لَهُ الْجَوَازَ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْم الْقِيَامَة.
وَأوردهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.