وَقَالَ حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحُسَيْن الصَّابُونِي حَدَّثَنَا زُرَيْق بْن السُّحت حَدَّثَنَا بَكْر بْن خِدَاش الْكُوفيّ حَدَّثَنَا عِيسَى بْن الْمسيب البَجلِيّ عَن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ عَن أبي بُرَيْدَة قَالَ أَخْبرنِي بُرَيْدَة قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَا من أَمِير عشرَة إِلَّا أَتَى الله يَوْم الْقِيَامَة مغلولة يَده إِلَى عُنُقه فَإِن كَانَ محسنًا فَلهُ عدله وَإِن كَانَ مسيئًا زيد غلا إِلَى غله.
وَقَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله الْحَضْرَمِيّ حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن يَحْيَى بْن أبي رَاشد حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عَطِيَّة عَن أَبِيهِ عَن عَطِيَّة قَالَ حدَّثَنِي بُرَيْدَة قَالَ قَالَ رَسُول الله: لَا يُؤمر رَجُل عَلَى عشرَة إِلَّا جِيءَ بِهِ يَوْم الْقِيَامَة مغلولة يَده إِلَى عُنُقه فَإِن كَانَ محسنًا فك عَنْهُ وَإِن كَانَ مسيئًا زيد عَلَيْهِ.
وَقَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن هِشَام بْن يَحْيَى الغساني حَدَّثَنَا سَعِيد بْن عَبْد الْعَزِيز عَن عدي بْن عدي الْكِنْدِيّ عَن أبي الدَّرْدَاء سمعتُ رَسُول الله يَقُولُ: مَا من وَالِي ثَلَاثَة إِلَّا لَقِي الله مغلولة يَمينه إِلَى عُنُقه فكه عدله أَو غله جوره وَالله أعلم.
(ابْن حبَان) أَنْبَأنَا الْحَسَن بْن سُفْيَان أَنْبَأنَا إِسْمَاعِيل بْن عباد عَن سَعِيد عَن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة عَن أنس مَرْفُوعا: إيَّاكُمْ وَالسُّكْنَى السَّوْدَاء فَإِنَّهُ من سكن فِي السوَاد يصدأ قلبه، لَا يَصح إِسْمَاعِيل يقلب الْأَخْبَار لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ.
أَنْبَأنَا أَحْمَد السَّمرقَنْدِي أَنْبَأنَا أَبُو الْفضل عُمَر بْن عَبْد الله الْبَقَّال حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْن عَليّ بْن مُحَمَّد بْن بَشرَان أَنْبَأنَا عُثْمَان بْن أَحْمَد الدقاق حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن المؤمل الثَّوْريّ حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن مهْرَان الْمُفَسّر حدَّثَنِي أَبُو عَبْد الله عَبْد الرَّحْمَن بْن خَالِد الزَّاهِد السَّمرقَنْدِي حدَّثَنِي يَحْيَى بْن عَبْد الله عَن أبي مُعَاويَة الرَّمْلِيّ عَن أبي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: يَوْم السبت يَوْم مكر ومكيدة قَالُوا وَمَا ذَاك يَا رَسُول الله قَالَ إِن قُريْشًا أَرَادوا أَن يَمكروا فِيهِ فَأنْزل الله {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا} ، وَيَوْم الْأَحَد يَوْم بِنَاء وغرس قَالُوا ولِم ذَاك يَا رَسُول الله قَالَ لِأَن الْجنَّة بنيت وغرست فِيهِ، وَيَوْم الِاثْنَيْنِ يَوْم سفر وتِجارة، وَيَوْم الثُّلَاثَاء يَوْم دم قَالُوا ولِم ذَاك قَالَ لِأَن ابْن آدم قتل أَخَاهُ فِيهِ، وَيَوْم الْأَرْبَعَاء يَوْم نحس وَفِيه إرْسَال الله الرّيح عَلَى قوم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.