البَجلِيّ قطربل فَقَالَ أَي نهر هَذَا قَالُوا دجلة ودجيل قَالَ هَهُنَا نهر سوى هَذَا قَالُوا نعم نَهرٌ يُقالُ لَهُ الصراة أَسْفَل مِنْهُ بفرسخ فَقَالَ الرحيل الرحيل سَمِعت رَسُول الله يَقُولُ: تبنى مَدِينَة بَين نهرين يُقالُ لَهما دجلة ودجيل وَالْآخر يُقال لَهُ الصراة يجتمعُ فِيهَا جبابرة الأَرْض وملوك الأَرْض وكنوز الأَرْض لَهِي أسرعُ بِهم رسوخًا فِي الأَرْض من سكَّة حَدِيد.
فَقَالَ عَبْد الرَّزَّاق: نعم من حَدثَك هَذَا عني فَقلت أَحْمَد بْن دَاوُد قَالَ نعم مَا حدثت بِهِ غَيره وَلَا حَدَّث بِهِ غَيْرك أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر اليمامي كَذَّاب.
(الْخَطِيب) أَنْبَأنَا عُبَيْد الله بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْحَرْبِيّ الْقَزاز حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن سلمَان الْفَقِيه حَدَّثَنَا إِدْرِيس بْن عَبْد الْكَرِيم حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيم إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم الترجماني حَدَّثَنَا سيف بْن مُحَمَّد عَن عَاصِم الْأَحول عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ قَالَ كنتُ مَعَ جرير بْن عَبْد الله بقطربل فَقَالَ مَا اسْم هَذِه الْقرْيَة قلتُ قطربل ثُمَّ أَوْمَأ إِلَى الدجيل قلتُ دجيل ثُمَّ أَوْمَأ إِلَى دجلة قلتُ دجلة ثُمَّ أَوْمَأ إِلَى الصراة قلت ذَاك يُسمى الصراة قَالَ سمعتُ رَسُول الله يَقُولُ تبنى مَدِينَة بَين دجلة ودجيل وقطربل والصراة يَجيء خَزَائِن الأَرْض وكنوز الأَرْض وجبابرتها يُخسف بِهَا فلهي أسرعُ ذَهَابًا فِي الأَرْض من الوتد الْحَدِيد فِي الأَرْض الرخوة.
(الْخَطِيب) أَنْبَأنَا الْحَسَن بْن عَليّ الْجَوْهَرِي أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس أَنْبَأنَا أَحْمَد بْن جَعْفَر أَبُو الْحَسَين حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن حَنْبَل قَالَ ذكر أبي حَدِيث عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد الْمحَاربي عَن عَاصِم الْأَحول عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ عَن جرير بْن عَبْد الله البَجلِيّ عَن النَّبِي: تبنى مَدِينَة بَين دجلة ودجيل والصراة وقطربل تَجيء إِلَيْهَا كنوز الأَرْض ويَجتمعُ إِلَيْهَا كل لِسَان فلهي أسرعُ ذَهَابًا فِي الأَرْض من الْحَدِيد المحملة فِي الأَرْض الخوارة فَقَالَ: كَانَ الْمحَاربي جَلِيسا لسيف بْن مُحَمَّد بْن أُخْت سُفْيَان الثَّوْريّ وَكَانَ سيف كذابا فأظنُ الْمحَاربي سَمعه مِنْهُ قَالَ عَبْد الله فَقيل لأبي عَبْد الْعَزِيز بْن أبان رواهُ عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن عَاصِم الْأَحول فَقَالَ أبي كل من حَدَّث هَذَا الحَدِيث عَن سُفْيَان الثَّوْريّ فَهُوَ كذب قَالَ عَبْد الله فقلتُ لَهُ إِن لوينًا حدثناهُ عَن مُحَمَّد بْن جَابِر الْحَنَفِيّ فَقَالَ كَانَ مُحَمَّد بْن جَابِر رُبمَا ألحق فِي كِتَابه الحَدِيث ثُمّ قَالَ أبي إِن هَذَا الحَدِيث لَيْسَ بِصَحِيح أَو قَالَ كذب قَالَ أَبُو الْحُسَيْن أَحْمَد بْن جَعْفَر وَقد رواهُ عمار بْن سيف الضَّبِّيّ عَن سُفْيَان الثَّوْريّ ورواهُ عَن عمار جمَاعَة مِنْهُم يَحْيَى بْن أبي بكير الْكرْمَانِي وَإِسْحَاق بْن بشر الْكَاهِل وَقد رواهُ عَن يَحْيَى بْن أبي بكير يَحْيَى بْن معِين إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يروه عَلَى أَنَّهُ صَحِيح وإنّما رَوَاهُ عَلَى المذاكرة ثُمَّ عرف مَحَله من الوها فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء هَكَذَا حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الصَّاغَانِي عَن يحيى بن معِين.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.