غَيْرَهُ فَلَمَّا رَآهُ أَفْرَدَ الثَّوْبَ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَدْخَلَهُ فِيهِ فَلَمْ يَزَلْ مُحْتَضِنَهُ حَتَّى قُبِضَ وَيَدُهُ عَلَيْهِ: مَوْضُوع (قلت) قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ غَرِيب تفرد بِهِ مُسْلِم بْن كيسَان الْأَعْوَر وَتفرد بِهِ عَن ابْنه إِسْمَاعِيل بْن أبان الْوراق انْتهى.
وَمُسلم روى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَهُوَ مَتْرُوك وَإِسْمَاعِيل بْن أبان من شُيُوخ الْبُخَاريّ وَله طَرِيق آخر قَالَ ابْن عدي.
(حَدَّثَنَا) أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا كَامِل بْن طَلْحَة حَدثنَا ابْن لَهِيعَة حَدثنِي حَيّ بْن عَبْد المغافري عَن أبي عَبْد الرَّحْمَن الحبلي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَن رَسُول الله قَالَ فِي مَرَضِهِ: ادْعُوا لِي أَخِي فَدَعَوْا لَهُ أَبَا بَكْرٍ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ ادْعُوا لِي أَخِي فَدَعَوْا لَهُ عُمَرَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ ادْعُوا لِي أَخِي فَدَعَوْا لَهُ عُثْمَانَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ ادْعُوا لِي أَخِي فَدَعَوْا لَهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَسَتَرَهُ بِثَوْبٍ وَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ قِيلَ لَهُ مَا قَالَ قَالَ عَلَّمَنِي أَلْفَ بَابٍ يَفْتَحُ كُلُّ بَابٍ أَلْفَ بَابٍ وَالله أعلم.
(أَنْبَأنَا) سعد الْخَيْر بْن مُحَمَّد أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن أبي نصر الْحميدِي أَنْبَأنَا عَبْد الرَّحِيم بْن أَحْمَد النجاري أَنْبَأنَا عَبْد الْغَنِيّ بْن سَعِيد الْحَافِظ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن عَبْد الله بْن الْفضل التَّمِيمِي حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن زَيْدَانَ حَدَّثَنَا هَارُون بْن أبي بردة حدَّثَنِي أخي حُسَيْن بن يحيى بْن يَعْلَى عَن عَبْد الله بْن مُوسَى عَن الزُّهْرِيّ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ مَرْفُوعا: لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَرَى تَجَرُّدِي أَوْ عَوْرَتِي إِلا عَلِيًّ.
مَوْضُوع: عَبْد الله هُوَ عُمَر بْن مُوسَى الرحيبي الوضاع قلب الرَّاوِي اسْمه تدليسًا.
(الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا عُمَر بْن مرداس الدونقي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بكير الْحَضْرَمِيّ حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن سلمَان عَن مُحَمَّد بْن عَليّ الْكُوفيّ عَن سعد الأسكاف عَن الْأَصْبَغ بْن نباتة قَالَ قَالَ عَلِيٌّ: إِنَّ خَلِيلِي حَدَّثَنِي أَنِّي أُضْرَبُ لِسَبْعَ عَشْرَةَ تَمْضِي مِنْ رَمَضَانَ وَهِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي مَاتَ فِيهَا مُوسَى وَأَمُوتُ لاثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ تَمْضِي مِنْ رَمَضَانَ وَهِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي رُفِعَ فِيهَا عِيسَى.
مَوْضُوع: الْأَصْبَغ وَسعد كذابان.
(الْخَطِيب) أَنْبَأنَا عُبَيْد الله بْن مُحَمَّد النجار حَدثنَا محنمد بْن المظفر حَدَّثَنَا عَبْد الْجَبَّار بْن أَحْمَد بْن عُبَيْد الله السمسار حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْمثنى الطهوي حَدَّثَنَا زيد بْن الْحباب حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن لَهِيعَة حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن ربيعَة عَن عِكْرِمَة عَنِ ابْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ قَالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.