(الْعقيلِيّ) وَالطَّبَرَانِيّ سعا حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن عَبْد الْعَزِيز حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم حَدَّثَنَا مُوسَى بْن قيس الْحَضْرَمِيّ قَالَ سمعتُ حجر بْن عَنْبَس وَكَانَ أكل الدَّم فِي الْجَاهِلِيَّة وَشهد مَعَ عَليّ الْجمل وصفين قَالَ: خطب أَبُو بكر وَعمر وَفَاطِمَة فَقَالَ النَّبِي: هِيَ لَك يَا عَليّ لست بدجال.
مَوْضُوع: مُوسَى من الغلاة فِي الرَّفْض (قلت) روى لَهُ أَبُو دَاوُد وَوَثَّقَهُ ابْن معِين وَقَالَ أَبُو حاتِم لَا بَأْس بِهِ والْحَدِيث أَخْرَجَهُ الْبَزَّار حَدَّثَنَا زيد بْن أخرم حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن دَاوُد حَدَّثَنَا مُوسَى بْن قيس بِهِ قَالَ الهيثمي فِي زوائده: رِجَاله ثِقَات إِلَّا أَن حجرا لَمْ يسمع من النَّبِي ولَمّا أورد الْعقيلِيّ هَذَا الحَدِيث قَالَ عقبَة حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله الْحَضْرَمِيّ حَدَّثَنَا أَبُو بِلَال الْأَشْعَرِيّ حَدَّثَنَا قيس بْن الرّبيع عَن مُوسَى بْن قيس عَن حُجْرَ بْنَ عَنْبَسٍ قَالَ لما زوج النَّبِي فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ قَالَ لَقَدْ زَوَّجْتُكِ غَيْرَ دَجَّالٍ.
ثُمَّ قَالَ الْعقيلِيّ: هَذِه الْأَحَادِيث من أحسن مَا يروي مُوسَى وَهُوَ يُحدِّث بِأَحَادِيث رَدِيئَة بَوَاطِيلُ وَالله أعلم.
(الْخَطِيب) أَخْبرنِي عَبْد الْعَزِيز بْن عَليّ الْوراق (حَدَّثَنَا) مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الْوراق حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن الْأَشْعَث بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس الطَّائِي الْمَرْوَزِيّ حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن مُصعب السنجي حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْمثنى الطهري حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بْن مُوسَى حدَّثَنِي مطر بْن أبي مطر عَن أنس قَالَ: كنت عِنْد النَّبِي فَرَأَى عَلِيًّا مُقْبِلًا فَقَالَ: أَنَا وَهَذَا حُجَّةٌ عَلَى أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مَوْضُوع: آفته مطر (قلتُ) قَالَ فِي الْمِيزَان: هَذَا باطلٌ وَالْمُتَّهَم بِهِ مطر فَإِن عُبَيْد الله ثِقَة شيعي وَلكنه أَثم بِرِوَايَة هَذَا الْإِفْك وَالله أعلم.
(الْخَطِيب) حَدَّثَنَا الْأَزْهَرِي حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بْن عُثْمَان بْن يَحْيَى حَدَّثَنَا عَليّ بْن مُحَمَّد الْمَصْرِيّ حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن مُعَاويَة الْعُتْبِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْعَوْفِيّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الحكم البراجمي حَدَّثَنَا شريك بْن عَبْد الله عَن أبي الْوَقَّاصِ العامري عَن مُحَمَّد بْن عمّار بْن يَاسر عَن أَبِيهِ مَرْفُوعا: إِنَّ حَافِظَيْ عَلِيٍّ لَيَفْتَخِرَانِ عَلَى جَمِيعِ الْحَفَظَةِ بِكَيْنُونَتِهِمَا مَعَ عَلِيٍّ أَنَّهُمَا لَمْ يَصْعَدَا إِلَى اللَّهِ بِشَيْءٍ مِنْهُ يُسْخِطُ اللَّهَ.
قَالَ الخَطِيبُ هَذَا طَرِيقٌ مُظْلِمٌ (قَالَ) وَأَنْبَأنَا عَلِيّ بْن الْحَسَن الدقاق حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن إِبْرَاهِيم بْن أَيُّوب بْن ماسي حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن عَليّ الْحَافِظ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الْكُوفِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.