عُبَيْد وَمُحَمَّد بْن جحادة.
وَأخرجه الْخَطِيب من طَرِيق غَالب الْقطَّان عَن الْحَسَن عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدَّثَنَا نصر بْن عَبْد الرَّحْمَن حَدَّثَنَا زيد بْن الْحباب عَن هِشَام بْن الْمِقْدَام عَن الْحَسَن عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: مَنْ قَرَأَ حم الدُّخان فِي لَيْلَة الْجُمُعَة غفر لَهُ وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من هَذَا الطَّرِيق بِلَفْظ من قَرَأَ لَيْلَة الْجُمُعَة حم الدُّخَانَ وَيس أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ.
وَقَالَ ابْن الضريس أَنْبَأنَا مُوسَى وَعلي قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّاد عَن أبي سُفْيَان طريف السَّعْدِيّ عَن الْحسن أَن النَّبِي قَالَ: من قَرَأَ سُورَة الدُّخان فِي لَيْلَة غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه، وَقَالَ مُحَمَّد بْن نصر حَدَّثَنَا ابْن يَحْيَى حَدَّثَنَا وَكِيع عَن الْفضل بْن دلهم عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: مَنْ قَرَأَ الدُّخَانَ فِي لَيْلَةٍ غُفِرَ لَهُ.
وَقَالَ مُحَمَّد بْن نصر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يَحْيَى حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُبَارك حَدَّثَنَا صَدَقَة عَن يَحْيَى بْن الْحَرْث عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: مَنْ قَرَأَ الدُّخَانَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ وَزُوِّجَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ.
وَقَالَ الدَّارمِيّ حَدَّثَنَا يَعْلَى حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل عَن عَبْد الله بْن عِيسَى قَالَ أخبرتُ أَنَّهُ من قَرَأَ حم الدُّخان لَيْلَة الْجُمُعَة إِيمَانًا وَتَصْدِيقًا بِهَا أصبح مغفورًا لَهُ.
وَقَالَ الطَّبَرَانِيّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ قَرَأَ حم الدُّخان فِي لَيْلَةِ جُمُعَةٍ أَوْ يَوْمِ جُمُعَةٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَالله أعلم.
(حَمْزَة) السَّهْمِي حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِم إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْآجُرِيّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الْخَواص حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الصَّباح الزَّعْفَرَانِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِدْرِيس الشَّافِعِي حَدَّثَنَا مَالك بْن أنس عَن ربيعَة بْن عَبْد الرَّحْمَن عَن نَافِع عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا أنزل الله اقْرَأْ بِسم رَبك الَّذِي خلق قَالَ رَسُول الله لِمُعَاذٍ اكْتُبْهَا يَا مُعَاذُ، فَأَخَذَ مُعَاذٌ اللَّوْحَ وَالْقَلَمَ وَالنُّونَ وَهِيَ الدَّوَاةُ فَكَتَبَهَا فَلَمَّا بَلَغَ كَلَّا لَا تطعه واسجد واقترب، سَجَدَ اللَّوْحُ وَسَجَدَ الْقَلَمُ وَسَجَدَتِ النُّونُ، قَالَ مُعَاذٌ فَسَمِعْتُ اللَّوْحَ وَالْقَلَمَ وَالنُّونَ وَهُمْ يَقُولُونَ اللَّهُمَّ ارْفَعْ بِهِ ذِكْرًا اللَّهُمَّ احْطُطْ بِهِ وِزْرًا اللَّهُمَّ اغْفِرْ بِهِ ذَنْبًا قَالَ مُعَاذٌ فَسَجَدْتُ وَأَخْبَرْتُ النَّبِي فَسَجَدَ، مَوْضُوع: وَالْمُتَّهَم بِهِ إِسْمَاعِيل (قلت) الَّذِي ذكره الْخَطِيب ثُمَّ ابْن مَاكُولَا ثمَّ الْحَافِظ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.