المغضوب عَلَيْهِم وَلَا الضَّالّين) فَقَالَ: آمين، مد بهَا صَوته " [٤٨ / ب] رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ.
١١٩١ - وَقَالَ: " حسن ".
١١٩٢ - وَرَوَاهُ شُعْبَة، وَقَالَ: " خفض بهَا صَوته " وَاتفقَ الْحفاظ عَلَى غلطه فِيهَا، وَأَن الصَّوَاب الْمَعْرُوف: " مد، وَرفع بهَا صَوته ".
١١٩٣ - وَعَن عَطاء: " كنت أسمع الْأَئِمَّة، ابْن الزبير وَمن بعده، يَقُولُونَ: آمين، وَمن خَلفهم: آمين، حَتَّى إِن لِلْمَسْجِدِ للجّة " رَوَاهُ الشَّافِعِي بِإِسْنَاد صَحِيح، أَو حسن.
(فصل فِي ضعيفه)
١١٩٤ - مِنْهُ، حَدِيث ابْن عَبَّاس رَفعه: " مَا حسدتكم الْيَهُود عَلَى شَيْء مَا حسدتكم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.