فَكبر ".
١٠٢٢ - قَالَ الْبَيْهَقِيّ: " لَا يرويهِ إِلَّا حجاج بن فروخ، وَهُوَ ضَعِيف ".
١٠٢٣ - وَسبق حَدِيث أبي أُمَامَة بِخِلَاف هَذَا فِي بَاب " القَوْل بعد الْأَذَان ". وهما ضعيفان.
(بَاب النِّيَّة، وَالْقِيَام)
١٠٢٤ - فِيهِ حَدِيث: " الْأَعْمَال بِالنِّيَّةِ ".
١٠٢٥ - وَعَن عمرَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ: " كَانَت بِي بواسير، فَسَأَلت النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ عَن الصَّلَاة، فَقَالَ: " صل قَائِما، فَإِن لم تستطع فقاعدا، فَإِن لم تستطع فعلَى جنب " رَوَاهُ البُخَارِيّ.
١٠٢٦ - وَعَن نَافِع، أَن ابْن عمر كَانَ يَقُول: " إِذا لم يسْتَطع الْمَرِيض السُّجُود، أَوْمَأ بِرَأْسِهِ، وَلَا يرفع إِلَى جَبهته شَيْئا " صَحِيح، رَوَاهُ مَالك فِي " الْمُوَطَّأ " عَن نَافِع. وَرَفعه بَعضهم، وَرَفعه ضَعِيف.
١٠٢٧ - وَرَوَى الشَّافِعِي، وَالْبَيْهَقِيّ وَغَيرهمَا، عَن أم سَلمَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.