(كتاب النَّجَاسَات وَنَحْوهَا وَمَا يتَعَلَّق بهَا)
(بَاب الْبَوْل)
٣٩٨ - ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما: مر النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ بحائط من حيطان مَكَّة أَو الْمَدِينَة، فَسمع صَوت إنسانين يعذَّبان فِي قبورهما، فَقَالَ: " يُعذَّبان، وَمَا يعذبان فِي كَبِير، بلَى كَانَ أَحدهمَا لَا يستبرئ من بَوْله، وَكَانَ الآخر يمشي بالنميمة " ثمَّ دَعَا بجريدة، فَكَسرهَا كسرتين، ثمَّ وضع عَلَى كل قبر مِنْهُمَا كسرة، فَقيل: يَا رَسُول الله، لم فعلت هَذَا؟ قَالَ: " لَعَلَّه أَن يُخفَّف عَنْهُمَا مَا لم ييبسا، أَو إِلَى أَن ييبسا " [١٤ / أ] مُتَّفق عَلَيْهِ، روياه من طرق.
٣٩٩ - وَفِي رِوَايَة لَهما: " لَا يسْتَتر من بَوْله ".
٤٠٠ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: " لَا يستنزه عَن الْبَوْل، أَو من الْبَوْل ".
٤٠١ - وَفِي رِوَايَات لَهُ: " لَا يسْتَتر من الْبَوْل ".
٤٠٢ - وَفِي رِوَايَة لَهُ: " بلَى إِنَّه كَبِير ". قَالَ الْعلمَاء: مَعْنَى " وَمَا يُعذَّبان فِي كَبِير ": أَي فِي كَبِير فِي زعمهما، أَو فِي كَبِير تَركه عَلَيْهِمَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.