١١٦٦ - والخطابي: " إِسْنَاده صَحِيح ".
١١٦٧ - رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ: " هُوَ حَدِيث صَحِيح ". قَوْله: هذّاً، بتَشْديد الذَّال، وتنوينها، أَي يهذّ، هذّاً. والهذّ: شدَّة الْإِسْرَاع.
١١٦٨ - وَعَن أبي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، قَالَ: خَطَبنَا رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَبين لنا سنتنا، وَعلمنَا صَلَاتنَا فَقَالَ: " أقِيمُوا صفوفكم، ثمَّ ليؤمكم أحدكُم، فَإِذا كبّر فكبِّروا، وَإِذا قَرَأَ فأنصتوا " رَوَاهُ مُسلم.
١١٦٩ - وَعَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: " إِنَّمَا جُعل [٣٨ / ب] الإِمَام ليؤتم بِهِ، فَإِذا كبّر فكبّروا، وَإِذا قَرَأَ فأنصتوا " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ.
١١٧٠ - قيل لمُسلم بن الْحجَّاج فِي " صَحِيحه " فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة هَذَا: " أصحيح هُوَ؟ قَالَ: نعم. قيل: لِمَ لم تضعه هُنَا؟ فَقَالَ: لَيْسَ كل شَيْء عِنْدِي صَحِيح وَضعته هُنَا، إِنَّمَا وضعت هُنَا مَا أَجمعُوا عَلَيْهِ ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.