ثَنَا حُسَيْن بن قيس ورورى حَنش عَن عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مَنْ أَكَلَ دِرْهَمًا مِنْ رِبًا فَهُوَ مثل سِتَّة وثلاثني زَنْيَةً وَمَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ مِنَ السُّحْتِ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ أَنْبَأَنَاهُ الْحُسَيْن بن عبد الله الْقطَّان بِالرَّقَّةِ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَنَشٍ وَرَوَى عَنْ عكمرة عَن بن عباش قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا مِنْ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ عَنْهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ أَلْبَتَّةَ إِلا أَنَّ يَعْمَلَ ذَنْبًا لَا يُغْفَرُ وَأَيُّمَا رَجُلٍ أَخَذْتُ كَرِيمَتَهُ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ دخل الْجنَّة أليته ان لَا يَعْمَلَ ذَنْبًا لَا يُغْفَرُ وَأَيُّمَا رَجُلٍ عَالَ ثَلاثَ بَنَاتٍ وَأَنْفَقَ عَلَيْهِنَّ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ حَتَّى يَسْتَغْنِينَ دَخَلَ الْجَنَّةَ أَلْبَتَّةَ إِلا أَنَّ يَعْمَلَ ذَنْبًا لَا يُغْفَرُ فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ اثْنَتَانِ فَقَالَ وَاثْنَتَانِ وَقَالَ بن عَبَّاس هَذَا وَللَّه مِنْ غَرَائِبِ الْحَدِيثِ وَغَرره أنبأ بن قُتَيْبَة ثَنَا بن أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ حَنَشٍ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد وأكثرها مقلوية وَفِي تِلْكَ النُّسْخَةِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ صَلاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ أَتَى بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْكَبَائِرِ
• حُسَيْن بْن عَطَاء من أهل الْمَدِينَة يَرْوِي عَن زَيْد بْن أسلم الْمَنَاكِير الَّتِي لَيست تشعبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد لمُخَالفَته الْأَثْبَات فِي الرِّوَايَات رَوَى عَنْ زَيْدِ بن أسلم عَن بن عُمَرَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي ذَرٍّ أَوْصِنِي قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا سَأَلْتَنِي فَقَالَ إِنْ صَلَّيْتَ الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ لَمْ تُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ وَإِنْ صَلَّيْتَ أَرْبَعًا كُنْتَ مِنَ الْفَائِزِينَ وَإِنْ صَلَّيْتَ سِتًّا لَمْ يَتَّبِعْكَ يَوْمَئِذٍ ذَنْبٌ وَإِنْ صَلَّيْتَ ثَمَانِيًا كُتِبْتَ مِنَ الْقَانِتِينَ وَإِنْ صَلَّيْتَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ بَنَى اللَّهُ لَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَمَا مِنْ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَلا سَاعَةٍ إِلَّا لله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.