عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا صَدَقَةٌ يَمُنُّ بِهَا عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَمَا تَصَدَّقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى عَبْدٍ بِأَفْضَلَ مِنْ أَنْ يُلْهِمَهُ ذِكْرَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْبَأَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْرُورٍ بِأَرْغِيَانَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ لَا يَصح هَذَا كُله
• حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضميرَة بْن أَبِي ضميرَة وَاسم أَبِي ضَمرَة سَعِيد الْحِمْيَرِي من آل ذِي يزن عداده فِي أهل الْمَدِينَة يَرْوِي عَن أَبِيهِ عَن جده بنسخة مَوْضُوعَة روى عَنْهُ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي أويس وَكَانَ ينزل بينبع فِي مَال لَهُ خَارج الْمَدِينَة فَلَمَّا خرج إِلَيْهِ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي أويس وَسمع مِنْهُ وَرجع إِلَى الْمَدِينَة هجره مَالِك بْن أَنَس أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَكَانَ حُسَيْن رجلا صَالحا أقلب عَلَيْهِ نُسْخَة أَبِيهِ عَن جده فَحدث بِهَا وَلَمْ يعلم سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول حُسَيْنُ بْنُ ضُمَيْرَةَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم رَوَى حُسَيْنُ بْن عَبْد اللَّهِ بْن ضميرَة عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ مُشْكِلٍ حَرَامٌ وَلَيْسَ فِي الدِّينِ إِشْكَالٌ أنباه مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّامِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَلَيْسَ تُحْفَظُ هَذِهِ اللَّفْظَةُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ طَرِيقٍ صَحِيح
• حُسَيْن بْن علوان من أهل الْكُوفَة كَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى هِشَام بن عُرْوَة وَغَيره
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.