سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي الصَّلاةِ فَلا صَلاةَ لَهُ وَرَوَى عَن يحيى بن معِين عَن سُفْيَان عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَس عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من قرأخلف الإِمَامِ مُلِئَ فُوهُ نَارًا وَرَوَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْدَانَ الأْزَدِيِّ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ أَضَرُّ عَلَى أُمَّتِي مِنْ إِبْلِيسَ وَيَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو حَنِيفَةَ هُوَ سِرَاجُ أُمَّتِي فَمَنْ حَدَّثَ بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ أَوْ بِبَعْضِهَا يَجِبُ أَنْ لَا يُذْكَرَ فِي جُمْلَةِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَإِنَّمَا ذَكَرْتُهُ لأَنَّ الأَحْدَاثَ بِخُرَاسَانَ قَدْ كَتَبُوا عَنْهُ لِيُعْرَفَ كَذِبُهُ فِي الْحَدِيثِ وَتَعَمُّدُهُ فِي الإِفْكِ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْجَرْحُ لازِمٌ لِمَنْ رَوَى عَنِّي هَذِهِ الأَحَادِيثَ أَوْ ذَكَرَهَا ذِكْرًا فِي غَيْرِ كِتَابِ الْمَجْرُوحِينَ عَلَى الشَّرَائِطِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا فِي الْقدح فِي واضعها
(بَاب النُّون)
• نوح بن دراج الطَّائِي كَانَ قَاضِيا بِالْكُوفَةِ يروي عَن الْعِرَاقِيّين روى عَنهُ عَليّ بن حجر مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَة وَكَانَ أعمى وَهُوَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الثِّقَات حَتَّى رُبمَا يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ يتَعَمَّد لذَلِك من كَثْرَة مَا يَأْتِي بِهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.