• حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عبيد اللَّه بْن عَبَّاس بْن عَبْد الْمطلب الْهَاشِمِي من أهل الْمَدِينَة يَرْوِي عَن كريب وَعِكْرِمَة روى عَنْهُ ابْن عجلَان يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل مَات سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَمِائَة وكنيته أَبُو عَبْد اللَّهِ وَصلى عَلَيْهِ مُحَمَّد بْن خَالِد الْقَسرِي وَالِي الْمَدِينَة زمن أَبِي جَعْفَر سَمِعت مُحَمَّد بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَن حُسَيْن بْن عَبْد اللَّهِ الَّذِي روى عَنهُ بن إِسْحَاق فَقَالَ ضَعِيف قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا وَلَدَتْ أُمُّ إِبْرَاهِيمَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَقَهَا وَلَدُهَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ بِالْبَصْرَةِ ثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ رَجَاءٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ حُسَيْنٍ عَنْ عِكْرِمَةَ وَأَصْلُهُ مُرْسَلٌ عِكْرِمَةُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
• حُسَيْن بْن قَيْس الرَّحبِي أَبُو عَلِي ولقبه حَنش يَرْوِي عَن عِكْرِمَة روى عَنْهُ سُلَيْمَان التَّيْمِي وَعلي بْن عَاصِم وَإِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش كَانَ يقلب الْأَخْبَار وَيلْزق رِوَايَة الضُّعَفَاء كذبه أَحْمَد بْن حَنْبَل وَتَركه يَحْيَى بْن معِين وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ عَطَاءٍ عَنِ بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَعْجِبَنَّكُمْ جَمْعُ مَالٍ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ فَإِنْ أَنْفَقَ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ وَإِنْ أَمْسَكَ كَانَ زَادَهُ إِلَى النَّارِ وَلا يَعْجِبَنَّكُمْ رَحْبُ الذِّرَاعَيْنِ فَإِنَّ لَهُ عِنْدَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ قَاتِلا لَا يَمُوتُ حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَامِعٍ الْعَطَّارُ ثَنَا أَبُو مِحْصَنٍ حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.