وَأَخْبَرَنِي حَافِظُ الْعَصْرِ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ أخبرنَا بَرَكَات ابْن إِبْرَاهِيمَ فِي كِتَابِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ حَمْزَةَ قَالَ أخبرنَا عبد الْعَزِيز ابْن أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْمَيْمُونِ بْنُ رَاشِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَمْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ حَدَّثَنَا حَيَّانُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ للَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
قَالَ حَيَّانُ بْنُ نَافُعٍ قَالَ لَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو سَأَلْنَا سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ أَن يخرج لَنَا الْأَسْمَاءَ فَوَعَدَنَا بِذَلِكَ فَلَمَّا أَبْطَأَ عَلَيْنَا أَتَيْنَا أَبَا زَيْدٍ فَأَخْرَجَهَا لَنَا فَعَرَضْنَاهَا عَلَى سُفْيَانَ فَنَظَرَ فِيهَا أَرْبعَ مَرَاتٍ وَقَالَ نَعَمْ هِيَ هَذِهِ
فَفِي (الْفَاتِحَةِ) خَمْسَةُ أَسْمَاءٍ يَا اللَّهُ يَا رب يَا رحمان يَا رَحِيمُ يَا مَالِكُ اتَّفَقَتِ الرِّوَايَتَانِ عَلَى هَذَا قَالَا
وَفِي (الْبَقَرَةِ) أَمَّا جَعْفَرٌ فَفِي رِوَايَتِهِ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ اسْمًا وَلَمَّا سَاقَهَا نَقَصَ وَاحِدًا وَأَمَّا سُفْيَانُ فَقَالَ سِتَةٌ وَعِشْرُونَ اسْمًا فَاتَّفَقَا عَلَى أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ اسْمًا يَا مُحِيطُ يَا قَدِيرُ يَا عَلِيمُ يَا حَكِيمُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا تَوَّابُ يَا بَصِيرُ يَا وَلِيُّ يَا وَاسِعُ يَا كَافِي يَا رؤوف يَا بَدِيعُ يَا شَاكِرُ يَا وَاحِدُ يَا سَمِيعُ يَا قَابِضُ يَا بَاسِطُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا غَنِيُّ يَا حَمِيدُ يَا غَفُورُ يَا حَلِيمُ
وَفِي رِوَايَةِ جَعْفَرٍ يَا إِلَهُ وَلَيْسَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ عُيَيْنَةَ وَكَرَّرَ جَعْفَرٌ يَا رَحِيمُ وَقَدْ تَقَدَّمَتْ فِي الْفَاتِحَةِ
وَفِي رِوَايَةِ جَعْفَرٍ ثَمَانِيَةُ أَسْمَاءٍ لَيْسَتْ فِي رِوَايَةِ سُفْيَانَ وَهِيَ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا عَزِيزُ يَا نَصِيرُ يَا قوي يَا شَدِيدُ يَا سَرِيعُ يَا خَبِيرُ
فَصَحَّ مِنْ رِوَايَتِهِمَا ثَلَاثَةُ وَثَلَاثُونَ اسْما
آخر الْمجْلس السَّادِس وَالْأَرْبَعِينَ بعد المئة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.