أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ التَّنُوخِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمَامٍ فِي كِتَابِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أبي السُّعُود قَالَ قريء عَلَى شُهْدَةَ وَأَنَا أَسْمَعُ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بَشْرَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فُضَالَةَ عَنْ يُونُسَ هُوَ ابْنُ عُبَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بِلَالٍ وَعِنْدَهُ صُبَرٌ مِنْ تَمْرٍ فَقَالَ مَا هَذَا يَا بِلَالُ قَالَ تَمْرٌ أَدْخَرْتُهُ لِغَدٍ فَقَالَ أَمَا تَخْشَى أَنْ يكون لَهُ قتار فِي نَار جَهَنَّمَ أَنْفِقْ بِلَالُ وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ عَنْ عَبْدَانَ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيِّ
فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا
وَرِوَايَةُ مُبَارَكٍ عَنْ يُونُسَ مِنْ رِوَايَةِ الْأَقْرَانِ
وَلَهُ مُتَابِعٌ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ
أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَن ِبْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْقَوِيِّ قَالَ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الزَّاغُونِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ الزَّيْنَبِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ الْمُخْلِصِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى هُوَ ابْنُ صَاعِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرِ بْنِ جَبَلَةَ (ح)
وَقَرَأْتُ عَلَى أُمِّ يُوسُفَ الْمَقْدِسِيَّةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عزون قَالَ قريء عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ سَعْدِ الْخَيْرِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ فَاطِمَةَ الْجَوْزِذَانِيَّةِ سَمَاعًا قَالَتْ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رَيْذَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا بَكَارُ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّيرِينِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ فَذكر مثله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.