الشَّهْرُ مَا نَرَى فِي البَيْتِ (١) مِنْ بُيُوتِهِ الدُّخَانُ. قُلتُ: فَمَا كَانَ طَعَامُهُمْ؟ قَالَتْ: الأَسْوَدَانِ: التَّمْرُ وَالمَاءُ، غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ لَنَا جِيرَانٌ مِنَ الأَنْصَارِ، جِيرَانُ صِدْقٍ، وَكَانَتْ لَهُمْ رَبَائِبُ، فَكَانُوا يَبْعَثُونَ إِلَيْهِ أَلبَانَهَا.
قَالَ مُحَمَّدٌ: وَكَانُوا تِسْعَةَ أَبْيَاتٍ. [رَ: ٤١٤٤، خ: ٢٥٦٧، م: ٢٩٧٢، ت: ٢٤٧١].
٤١٤٦ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَليٍّ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ قالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَلتَوِي فِي اليَوْمِ مِنَ الجُوعِ، مَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلَأُ بِهِ بَطْنَهُ. [م: ٢٩٧٨، ت: ٢٣٧٢].
٤١٤٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ مِرَارًا: "وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ حَبٍّ، وَلا صَاعُ تَمْرٍ"،
١٠ - مَعِيشَة آلِ مُحَمَّدٍ ﷺ
٤١٤٥ - قوله: "وَكَانَتْ لهمْ رَبَائِبُ": الغنم التي تكون في البيت وليست بسائمة، واحدها ربيئة بمعنى مربوبة؛ لأن صاحبها يربُّها.
٤١٤٦ - قوله: "مَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ" الحديث: الدقل الرديءُ من التمر.
(١) فوق كلمة: (البيت): (بيت)، وعليها (خ).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.