رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ لَمْ يَذَرِ الْمُخَابَرَةَ (١)، فَلْيُؤْذِنْ بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ» (٢).
٥٦٢ - حدثنا عَبْدان، حدثنا حُمَيد بن مَسْعَدة، حدثنا عمر بن علي قال: مُجَالد حدَّثني، عن زِياد بن عِلَاقة، عن أُسامة بن شَرِيك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ أَتَى وَأُمَّتِي جَمِيعٌ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَهُمْ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ».
٥٦٣ - حدثنا هَمَّام بن محمد العَبْدي، حدثنا أبو موسى، حدثنا سالم بن نوح قال: سعيد بن أبي عَرُوبة أخبرنا، عن قَتَادة، عن أنس، أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ على رجلٍ يعودُه، فإذا هو كأنَّه هَامَةٌ (٣)، فقال له:«هَلْ سَأَلْتَ رَبَّكَ مِنْ شَيْءٍ؟ ». قال: نعم، قلتُ: اللَّهُمَّ ما كنتَ مُعاقِبي في الآخرةِ فعَجِّلْه لي في الدُّنْيَا. فقال:«سُبْحَانَ اللهِ! أَلَا قُلْتَ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً». قال: فقالها الرَّجلُ فعُوفِيَ (٤).
٥٦٤ - حدثنا عبد الله بن علي (٥) بن مَهْدي، حدثنا إبراهيم بن بِسْطام، حدثنا
(١) في حاشية أمنسوبًا لنسخة طبقات السماع: «المحابرة» بالحاء المهملة، والمثبت من ظ، س، ك، ي، أ مصححًا عليه وكتب أسفل منه: «كذا في أصل الدمياطي بالخاء المعجمة». والمخابرة: المزارعة ببعض ما يخرج من الأرض. «تاج العروس» (خ ب ر). (٢) أخرجه البيهقي في «السنن الكبرى» (١١٦٩٧) من طريق أبي داود به. وأخرجه الطحاوي في «معاني الآثار» (٥٩٢٧) من طريق يحيى بن معين به. (٣) الهامة، بتخفيف الميم: طائر من طير الليل صغير يألف المقابر. «تاج العروس» (هـ ي م). (٤) أخرجه النسائي في «السنن الكبرى» (١٠٨٢٧)، وابن عدي في «الكامل» (٤/ ٣٨١) كلاهما من طريق أبي موسى محمد بن المثنى به. (٥) في ي: «محمد»، والمثبت من ظ، س، ك، أ.