فحدَّثْتُ به سعيدَ بن أبي عَرُوبة، فحدَّث به سعيدٌ أيُّوبَ، فقال أيُّوب: سَلْه في فريضةٍ أو تطوُّعٍ (١).
١٩٧ - حدثني محمد بن أحمد بن مَحْمُويَه العَسْكري، حدثنا أبو زُرْعة الدِّمَشْقي (٢)، حدثنا ابن أبي الحَوَاري، حدثنا الوليد (٣) قال: سمعتُ الأوزاعيَّ يقول: كنَّا نسمعُ الحديثَ، فنَعرِضُه على أصحابِنا كما يُعْرَضُ الدِّرْهمُ الزائفُ، فما عَرَفُوا منه أخَذْنا به، وما أنكروا تَرَكْنا (٤).
١٩٨ - حدثني عبد الله بن علي بن مَهْدي، حدثنا محمد بن عُبيد الله بن (٥) بِسْطام، حدثنا أبو سعيد الحدَّاد، عن سُفيان بن سعيد الثَّوْري قال: ما هَمَّ أحدٌ بكَذِبٍ (٦) في الحديث فيُسْتَرُ (٧) عليه (٨).
١٩٩ - حدثنا ابن قَضَاء الجَوْهَرِي، حدثنا نصر بن علي قال: سمعتُ عبد الله
(١) ذكره ابن عدي في «الكامل» (٨/ ٩٤) عن أبي حفص الفلاس. (٢) هو في «تاريخ أبي زرعة الدمشقي» (ص: ٢٦٥). (٣) هو ابن مسلم. (٤) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: ٤٣١) من طريق أبي زرعة الدمشقي. وأخرجه أبو نعيم في مقدمة «المستخرج على مسلم» (١/ ٥١) -ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٥/ ١٨٥) - عن أحمد بن أبي الحواري. (٥) بعده في ي: «أبي»، والمثبت بدونه من ظ، س، ك، أ. (٦) في س: «يكذب»، وبدون نقط في ظ، والمثبت من ك، أ، ي. (٧) ضبطه في أ بالرفع والنصب، وكتب فوقه: «معًا»، ويحمل الرفع على أن الفاء عاطفة، ويحمل النصب على أنها سببية؛ فنُصب الفعل بعدها. (٨) أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص: ١١٧) من وجه آخر عن سفيان الثوري بمعناه.