٦- وأما حديث ميمونة رضي الله عنها: فرواه أحمد في المسند ٦/٣٣٢- ٣٣٣. والطحاوي في شرح معاني الآثار ٤/٢١٧ وأبو يعلى والطبراني كما في (مجمع الزوائد ٥/٥٧) من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل عن عطاء بن يسار عن ميمونة. وفي رواية عند أحمد من طريق ابن عقيل عن سليمان بن يسارعن ميمونة- ولفظ أحمد كما ذكر المصنف إلا أن عنده زيادة في أوله كما في حديث أبي هريرة قبله. أما لفظ رواية الطحاوي فهي "كل شراب أسكر فهو حرام".
وحديث ميمونة هذه ذكره ابن حجر في الفتح ١٠/ ٤٤ بلفظ رواية الطحاوي وعزاه فقط إلى أحمد وحسن إسناده. وقال الهيثمي: وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه ضعف وحديثه حسن وقد تصفحت مسند ميمونة رضي الله عنها في مسند أحمد فلم أعثر عليه
٧- أما حديث أم حبيبة رضي الله عنها فرواه أحمد في الأشربة ص ٤١، ذكره ابن حجر في الفتح١٠/٤٤.
٨- وأما حديث أنس رضي الله عنه فرواه أحمد في المسند ٣/١١٢، ١١٩ من طريق المختار بن فلفل قال: سألت أنس عن الشرب في الأوعية فقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المزفتة. وقال:"كل مسكر حرام". وذكره ابن حجر في الفتح ١٠/ ٤٤ بلفظ "ما أسكر فهو حرام" وعزاه إلى أحمد وصحح إسناده.
٩- وأما حديت معاوية رضي الله عنه فرواه ابن ماجة في الأشربة باب كل مسكر حرام ٢/ ١١٢٤ وابن حبان في صحيحه (الإحسان ٧/٣٧٦) بلفظ "كل مسكر حرام على كل مؤمن". زاد ابن حبان (حرام) في آخره. وفي موارد الظمآن ص ٣٣٦ بلفظ "كل مسكر على كل مؤمن حرام". وذكره ابن حجر في الفتح ٠ ١/ ٤٤ وعزاه إلى ابن ماجة فقط. وحسن إسناده.
١٠- وأما حديث بريدة الأسلمي رضي الله عنه فرواه مسلم في الأشربة ٢/ ١٥٨٥ رقم ٦٤ وفيه زيادة في أوله.