أمَّا الشيوعي العراقي سعدي يوسف فيجعل المآذن -وما تحويه من دلالات ومعاني- تسكن الظلام، فيقول:
(اللَّه كل الليل يهبط، والمآذن تسكن العتمات) (١).
أمَّا نزار قباني فيقول عن محبوبته:
(عندما يبدأ الليل، احتفال الصوت والضوء
بعينيك. . وتمشي فرحًا كل المآذن
يبدأ العرس الخرافي الذي ما قبله عرس) (٢).
ويصف المآذن بقوله:
(والمآذن المقلوبة) (٣).
أمَّا محمود درويش فيقول:
(أأسرق عمري لأحيا دقائق أخرى، دقائق بين السراديب والمئذنة
لأشهد طقس القيامة في حفلة الكهنة) (٤).
ويقول:
(ونحن نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا
ونرقص بين شهيدين، نرفع مئذنة للبنفسج بينهما أو نخيلا) (٥).
أمَّا معين بسيسو فإنه يخاطب صنوه وزميله في الشيوعية "محمود
(١) ديوان سعدي يوسف: ص ١٨٦.(٢) الأعمال الشعرية لنزار ٢/ ١٧٩.(٣) المصدر السابق ٣/ ٣١١.(٤) ورد أقل: ص ٦١.(٥) المصدر السابق: ص ١٠١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.