الكفر ووَسخ الشرك قُلوبَهم، بطهارة الإسلام ونظافة الإيمان، (١) فيتوبوا، بل أراد بهم الخزي في الدنيا= وذلك الذلّ والهوان (٢) = وفي الآخرة عذابُ جهنم خالدين فيها أبدًا. (٣)
* * *
وبنحو الذي قلنا في معنى"الخزي"، روي القول عن عكرمة.
١١٩٤١ - حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا سفيان، عن علي بن الأقمر وغيره، عن عكرمة، أولئك الذين لم يرد الله أن يطهِّر قلوبهم لهم في الدنيا خزي"، قال: مدينة في الروم تُفْتح فَيُسْبَوْن. (٤)
* * *
(١) انظر تفسير"طهر" فيما سلف ٣: ٣٨-٤٠، ٣٩٣، وفهارس اللغة. (٢) انظر تفسير"الخزي" فيما سلف ص: ٢٧٦ تعليق: ٣، والمراجع هناك. (٣) انظر تفسير سائر ألفاظ الآية فيما سلف من فهارس اللغة. (٤) الأثر: ١١٩٤١-"علي بن الأقمر بن عمرو بن الحارث الهمداني"، أبو الوازع الكوفي. روى له الأئمة. ثقة حجة. مترجم في التهذيب. و"سفيان" هو الثوري. وكان في المطبوعة: "علي بن الأرقم"، وهو خطأ محض، صوابه في المخطوطة.