١١٤٩٨ - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا وكيع، عن شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه= إلا أنه قال: ويل للأعقاب من النار. (١)
١١٤٩٩ - حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن محمد بن زياد قال: كان أبو هريرة يمرّ بأناس يتوضأون يُسِيئون الطهور، (٢) فيقول: اسبغوا الوضوء، فإني سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: ويلٌ للعَقِب من النار.
١١٥٠٠ - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا أبو أسامة، عن شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه.
١١٥٠١ - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا وكيع، عن حماد بن سلمة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه.
١١٥٠٢ - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا وكيع، عن حماد بن سلمة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ويل للأعقاب من النار. (٣)
١١٥٠٣ - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا خالد بن مخلد قال، حدثني سليمان بن بلال قال، حدثني سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويل للأعقاب من النار يوم القيامة. (٤)
١١٥٠٤ - حدثني إسحاق بن شاهين وإسماعيل بن موسى قالا حدثنا خالد بن عبد الله، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال، قال
(١) في المخطوطة: "ويل للعراقيب"، كالذي قبله، ولا يستقيم ذلك، فالظاهر أن الصواب هو ما ثبت في المطبوعة. (٢) في المطبوعة: "مسرعين الطهور"، وفي المخطوطة: "يسوون الطهور" فكأن قراءتها كما أثبت. ولو قرئت: (يُسوُون الطهور) ، لكان صوابًا. فقد حكى ابن خالويه أنه يقال: "أسوى" بمعنى: أساء. (٣) الآثار ١١٤٩٧ - ١١٥٠٢ - ست طرق، لخبر محمد بن زياد، عن أبي هريرة. و"محمد بن زياد القرشي الجحمي"، تابعي ثقة. والحديث، رواه البخاري (الفتح ١: ٢٣٣) ومسلم ٣: ١٣١، وأحمد في المسند رقم: ٧١٢٢، من طريق شعيب، عن محمد بن زياد، وبرقم: ٧٨٠٣، من طريق معمر، عن محمد بن زياد. وانظر تعليق أخي السيد أحمد عليه هناك. وهو حديث صحيح. (٤) الأثر: ١١٥٠٣ -"خالد بن مخلد القطواني"، صدوق في الرواية، مضى برقم: ٢٢٠٦، ٤٥٧٧، ٨١٦٦، ٨٣٩٧. و"سليمان بن بلال التيمي"، ثقة، مضى برقم: ٤٣٣٣، ٤٩٢٣، ١٠٨٤٦. و"سهيل بن أبي صالح ذكوان السمان". ثقة، مضى برقم: ١٠٦٧٦. وأبوه: "أبو صالح ذكوان السمان". مضى برقم: ٣٠٤، ٣٢٢٦، ٥٣٨٧. حديث صحيح، رواه مسلم ١: ١٣١، من طريق جرير، عن سهيل، بنحوه. ورواه أحمد في مسنده رقم: ٧٧٧٨، من طريق معمر، عن سهيل، بمثله. وسيأتي في الذي يليه بإسناد آخر.