وَقَالَ الإِمَام أَحْمد: "مَا علمت إِلَّا خيرا " ١، وَقَالَ ابْن معِين٢، وَالنَّسَائِيّ٣، وَالدَّارَقُطْنِيّ٤: "لَا بَأْس بِهِ ".
وَقَالَ أَبُو حَاتِم: "يكْتب حَدِيثه وَلَا يحْتَج بِهِ" ٥، وَقَالَ يَعْقُوب بن سُفْيَان: "لَيْسَ بِالْقَوِيّ" ٦، وَلِهَذَا أوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الضُّعَفَاء والكذابين٧، وَقَالَ الذَّهَبِيّ: "لَهُ غرائب وأفراد" ٨.
وَأَبُو حَاتِم متشدد، وَيَعْقُوب قد خَالفه الْجُمْهُور، وَتَفْسِير الذَّهَبِيّ لَا يحطه إِلَى مرتبَة الضَّعِيف، وَلِهَذَا فَإِن ابْن حجر قَالَ عَنهُ "صَدُوق " ٩.
وَالْخُلَاصَة أَنه: لَا بَأْس بِهِ، وَله غرائب وأفراد.
وَأَبُو عُبيد المَذْحجي مولى سُلَيْمَان بن عبد الْملك، قيل اسْمه حَي أَو حُيَي.
روى عَن: أنس، وَعمر بن عبد الْعَزِيز، وَعقبَة بن وَسَّاج، وَغَيرهم.
وروى عَنهُ: الْأَوْزَاعِيّ، وَمَالك، وَسُهيْل بن أبي صَالح، وَغَيرهم.
وبالداسة لحاله يتَبَيَّن أَنه: ثِقَة، وَثَّقَهُ أَحْمد، وأبوزرعة، وَيَعْقُوب بن سُفْيَان، وَعلي الْمَدِينِيّ، وَغَيرهم، وَأخرج لَهُ البُخَارِيّ تَعْلِيقا، وَمُسلم، وأبوداود،
١ - الْعِلَل لعبد الله ٤١٢٩٢ - معرفَة الرِّجَال لِابْنِ مُحرز ١/٩١/٣٣٧٣ - تَهْذِيب التَّهْذِيب ٩/١١٨٤ - سُؤَالَات البرقاني ٤٢٦٥ - الْجرْح وَالتَّعْدِيل ٧/١٣١٥٦ - الْمعرفَة والتاريخ ٢/٣٠٩٧ - ٣/٥٥٨ - الْمِيزَان ٣/٥٣٢٩ - التَّقْرِيب ٥٨٣٧
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.