وَالنَّسَائِيّ، وَمَات سنة بعد المئة ١.
النّظر فِي اخْتِلَاف الروَاة
مِمَّا سبق يتَبَيَّن أَن رِوَايَة كثير: مُنكرَة لمُخَالفَته رِوَايَة الثِّقَات، وَقَالَ ابْن حجرعن روايتهم: "وَهُوَ الصَّوَاب" ٢.
٤ - – الحكم الْعَام على الحَدِيث:
مِمَّا تقدم يتَبَيَّن أَن متن الحَدِيث قد صَحَّ من طرق أُخْرَى.
٥ - – شرح غَرِيبه:
قَوْله: "أَشْمَط "، الشَمْط: الشيب قَالَه ابْن الْأَثِير٣، وَالْمَقْصُود بَيَان أَنه أكبرهم سنا، وَقد جَاءَ فِي رِوَايَة البخار ي الْمُتَقَدّمَة بِلَفْظ: "أسنّ "، وَهَذَا يدل أَيْضا على أَن الْبَقِيَّة كَانُوا شبَابًا.
وَقَوله: "الكَتَم " هُوَ: بِفَتْح الْكَاف والمثناة الْخَفِيفَة: ورق يخضب بِهِ، ينْبت فِي الصخور فيتدلى خيطاناً لطافاً٤.
١ - انْظُر: الْعِلَل لعبد الله ١٨٥١، وَالْجرْح وَالتَّعْدِيل ٣/٢٧٥، والمعرفة والتاريخ ٢/٤٧٢، وتهذيب الْكَمَال ٣٤/٧٤٧١، وتهذيب التَّهْذِيب ١٢/١٧٦، والتقريب ٨٢٢٧٢ - إطراف المُسْنِد المُعتلي ١/٢٧٠/١٥٥٣ - النِّهَايَة فِي غَرِيب الحَدِيث ٢/٥٠١٤ - انْظُر: أَعْلَام الحَدِيث فِي شرح صَحِيح البُخَارِيّ للخطابي ٣/١٦٩٧، وَالنِّهَايَة لِابْنِ الْأَثِير ٤/١٥٠، وَفتح الْبَارِي ٧/٢٥٨
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.