لأن الدين عند الله فى كلمة واحدة المعاملة، وليس الصيام ولاَ الزكاة ولاَ الصلاَة، فدينكم يا أمة الإسلاَم أخلاَق وعادات قبل أن يكون عبادات والصحابة فتحوا بغير الجهاد من البلاَد ما أن تعدوها لاَتحصوها بماذا؟ بحسن المعاملة وطبعاً أنا لاَ اسوق هذا الكلاَم للمصلين الذين يعملون بصلاَتهم ليس السليم، بحاجة لدواء، وطبعاً نحن كما نلوم المصلى الذى لاَيعمل بصلاَته من باب أولى أن نلوم من يعمل بالصلاَة ولاَيصلى، ومثل هذا نقول له يا أخى (يرحمك الله) كيف ترضى لنفسك أن تكون فى الدنيا من الأخيار، ويوم القيامة من أهل النار، نعم ستوفى نصيبك فى الدنيا بالصيت والسمعة الحسنة ولكنه ليس لك فى الآخرة من نصيب