للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وَإِنَّ امْرَاً ضَنَّتْ يَدَاهُ عَلَى امْرِئٍ بِنَيْلِ يَدٍ مِن غَيرِهِ لَلَئِيمُ

فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، وإيذاء المسلم يا إخوانى يدخل النار حتى وإن كان صاحبه يصلى ويصوم ويزكى ويحج، لاَينفعه ذلك عند الله، وكلكم يحفظ حديث المفلس، الذى سأل فيه المصطفى (عليه الصلاَة والسلاَم) صحابته الكرام: أتدرون من المفلس، المفلس فينا يارسول الله من لاَ درهم له ولاَ متاع، إن المفلس من أمتى، من يأتى يوم القيامة بصلاَة وصيام وزكاة ويأتى وقد شتم هذا، وضرب هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، فيعطى هذا من حسناته، ويعطى هذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من سيئاتهم فطرحت عليه ثم طرح فى النار"

ذلك لأن حرمة المؤمن أشد على الله من حرمة الكعبة

فالصلاَة لاَتنفع * بنص هذا الحديث

والصيام لاَيرفع * بنص هذا الحديث

والزكاة لاَتشفع * بنص هذا الحديث

وصاحبها حسيس أو خبيث

<<  <   >  >>