للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ويسر أمورنا، وطهر قلوبنا، واستر عيوبنا، واغفر ذنوبنا، وتوقنا وأنت الخ

وكانت فقيرة فكنت أحسن إليها وأعطف عليها

فى أمس الحاجة فزينها الشيطان فى عينى فراودتها الخ

من الذئب؛ أليسوا يقولون فى الأمثال "النعجة العياطة ما ياكلهاش الذيب

فلم أجده لم يقل "بركة ياجامع" أو رزق ساق الله إلى وإنما نمى له ماله واستثمره فنميت له ماله الخ

ياناكر الجميل؟ لأنت والله شر مكانا، وأصل عن سواء السبيل، وتريد بعد ذلك أن ترد الخ

من بعده وتجوع وتعرى، وأنتم إلخ

من العالمين، يارب إن لم تكن أهلاً للعفو فأنت أهل للعفو حتى عمن لاَيستحق، اللهم الخ

بما يستمع، وتذكروا أن الله تعالى ما أهلك بنى إسرائيل إلاَ لأنهم كانوا يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض أى ما يتفق مع هواهم يأخذونه، وما لاَيتفق ينبذون، فاتقوا

<<  <   >  >>