للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وَمَنْ يَجْعَلِ المَعْرُوفَ في غَيْرِ أَهْلِهِ يَكُن حَمْدُهُ ذَمَّاً عَلَيْهِ وَيَنْدَمِ

{زُهَيرُ بْنُ أَبي سُلْمَى}

فَهَذَا عَمَّن يَنْتَظِرُ المَثُوبَةَ في الدُّنيَا مِنَ النَّاسْ، أَمَّا مَنْ يَنتَظِرُ المَثُوبَةَ مِنَ اللهِ فَلاَ يَهُمُّهُ ثَنَاءُ النَّاسْ، كَمَا لاَ يَهُمُّهُ ذَمُّهُمْ؛ وَمِن هُنَا كَانَ قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اصْنَعِ المَعْرُوفَ فِي أَهْلِهِ وَفِي غَيْرِ أَهْلِه: فَإِنْ صَادَفَ أَهْلَهُ فَهُوَ أَهْلُه، وَإِنْ لَمْ يُصَادِفْ أَهْلَهُ فَأَنْتَ أَهْلُه " ٠٠!!

فَزُهَيْرٌ يُطَالِبُكَ أَنْ لاَ تحْسِنَ إِلاَّ إِلَى مَنْ يَسْتَحِقّ، أَمَّا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُطَلِبُكَ بِالإِحْسَانِ إِلَى مَنْ يَسْتَحِقُّ وَإِلَى مَنْ لاَ يَسْتَحِقُّ فَأَيُّهُمَا أَهْدَى سَبِيلاَ ٠٠!!؟

<<  <   >  >>