للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ثُمَّ أَنَّ حَتى العَمَلَ مِن أَجْلِ اللهِ تعالى لاَ يَعْدِمُ صَاحِبُهُ المَثُوبَةَ فِي الدُّنيَا، فَهَذَا أَيْضَاً نَقدٌ آخَرُ يُوَجَّهُ لِزُهَيرِ بْنِ أَبِي سُلمَى؛ أَلَمْ تَسْمَعِ الحُطَيْئَةَ وَهْوَ يَقُولُ رَغْمَ اتجَاهَاتِهِ العُدْوَانِيَّةِ فِي ذَمِّ النَّاسِ وَهِجَائِهِمْ مِن أَجْلِ الثَّرَاء:

مَنْ يَفعَلِ الخَيْرَ لاَ يَعْدِمْ مَثُوبَتَهُ * لاَ يَذهَبُ الخَيْرُ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ

وَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ قَوْلِ الآخَرْ:

ازْرَعْ جَمِيلاً وَلَوْ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ (*) فَلاَ يَضِيعُ جَمِيلٌ أَيْنَمَا زُرِعَا

طَطِيبَة:

بِالطِّيبَةِ وَالمُرُوءةِ فِي الإِسْلاَمْ:

بِالحُبّ:

قَدْ تَقُولُ إِنِّي أُعَادِيهِمْ لأَنَّ أَبَاهُمْ كَانَ عَدُوَّاً ٠٠!!

<<  <   >  >>