للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

(مُكَاشَفَةُ القُلُوبْ لأَبِي حَامِدٍ الغَزَالِيّ البَابُ الخَامِسُ وَالثَمَانُون: ٢٥٥)

(خم: ١٠٧/ ١)

وَانظُرْ بِالكَنْز: (، ٣٤٥٩١/ ٣٤٦٠٩)

وَانظُرْ بِالكَنْز: (ح ٠ ر: ٧٢٥٧، ٨٤٣٥/ ٨٤٣٩،)

وَانظُرْ بِالكَنْز: (ح ٠ ر: ٧٨٢١/ ٧٨٢٦، ٧٠١٨، ٧٠١٩)

اللؤم ٠ الكَنْز: (٨٨٨٨)

اللُّؤمُ وَالفُصُولُ الدَّنِيئَة: وَانظُرْ بِالكَنْز: (ح ٠ ر: ٧٦٧٩/ ٧٦٨٣) ٠

وَأَلحِقْ بِهَذَا المَوْضُوعِ قَصِيدَة: أَبَيْتُ جِوَارَهَا أَرْضَا (*) ٠٠٠٠٠٠٠٠ إِلخْ ٠

أَبْنَاءَ آدَمَ مَا هَذَا التَّنَاحُرُ هَلْ مِنْكُمْ لَهُ ابْنٌ وَمِنْكُمْ مَنْ تَبَنَّاهُ

مَا هَذَا التَّنَاحُرُ وَاللهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئَاً ٠٠!!؟

أَمَّا إِنْ كَانَ زُهَيْرُ بْنُ أَبِي سُلمَى عَلَى مَكَانَتِهِ فِي قُلُوبِنَا وَقَلبِ عُمَرَ يَقُول:

<<  <   >  >>