للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فلاَ تَلْقَى الخير إلاَ في الأَفْلاَمِ وَالأَحْلاَمِ

قَوم تَوَاصَوا بترك البر بينَهم تَقُول ذَا شَرُّهُم بَل ذَاكَ بَل هَذا

فما أدري كيف انحطواْ إلى الدرك الأسفل من الحطة إِلاَّ قَلِيلاً مِنهُمْ ٠٠!!

مَرَرْتُ عَلى المُروء ةِ وَهْيَ تَبْكِي فَقُلتُ عَلاَمَ تَنْتَحِبُ الفَتَاةُ

فَقَالَتْ كَيْفَ لاَ أَبْكِي وَأَهْلِي جَمِيعَاً دُونَ خَلْقِ اللهِ مَاتُواْاتُ

مَن عِنْدَهُ مُرُوءة لاَ تَجِدْ عِنْدَهُ مَالْ، وَمَن عِنْدَهُ مَالٌ لاَ تَجِدْ عِنْدَهُ مُرُوءة، هَذَا لَوْ كَانَتْ تُوجَدْ فِيهِمْ مُرُوءة٠٠!!

وَمَنْ يُقَدِّرُ مِنهُمْ لاَ يَقْدِرْ، وَمَنْ يَقْدِرُ مِنهُمْ لاَ يُقَدِّرْ، هَذَا لَوْ كَانَ فِيهِمْ أَحَدٌ يُقَدِّرْ ٠٠!!

الواحد منهم تَجِدْهُ يمْلِكُ كُلَّ شَيْء، وَمَعَ ذَلِكَ لاَ تَلقَاهُ إِلاَّ مُدَّعِيَاً الفَقرَ كَالحُوتِ الظَّمْآن ٠٠!!

<<  <   >  >>