عَهْدٌ بِهِ العُلَمَاءُ قَدْ صَارُواْ أذَلَّ مِنَ الْعَبِيدْ
{محْمُود غُنَيْم؟}
بَلَغُواْ منْ طَمَعِهِمْ فِيمَا في أَيَادِي الغَيْرِ
أَنْ لو تَمَكَّنُواْ يَومَا سَطَواْ عَلَى رِزْقِ الطَّيْرِ
لَم أَرَ مِثْلَهُمْ قَوْمَاً أَشِحَّةً عَلَى الخَيْرِ
مَنِ احتَاجَ إِلَيهم كَانَ أولَ مَا يبذل دِينه ٠٠!!
لَو أَتَاهُمْ نَبي سائلاَ مَا وَصَلُوهُ
وَهُمْ لَو طَمِعُوا في زاد كَلب أَكَلُوهُ
صَدَقَ وَالله المُتَنبي إِذ يَقُولْ:
بِلاَدٌ مَا اشْتَهَيْتَ رَأَيْتَ فِيهَا فَلَمْ يَنْقُصْ بِهَا إِلاَّ الكِرَامُ
{المُتَنَبيِّ}
فَمَا مِنْ شَاعِرٍ إِلاَّ وَهَجَا النَّاسَ فَقُلْ لِي بِرَبِّكَ قَوْمٌ هَجَاهُمُ المتنبي والمعري وفلاَسفة الشرق والغرب كيف يعلو لهُمْ علم ٠٠!!؟
أعظمُهُمْ مُرُوءةً امْرُؤٌ لاَ مُرُوءةَ له، لاَ مروءة في المرأة ولاَ رجولة في الرجل ٠٠!!
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute