للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

يَدَّعُونَ أًَنهُمْ نَبَاتِيُّونَ وَأَجْسَامُهُمْ مَا نَبَتَتْ إِلاَّ مِن أَكْلِ لحُومِ البَشَر ٠٠!!

الَّذِي يَصْنَعُونَهُ في أَنْفُسِهِمْ أَشَدُّ مِنَ الَّذِي يَصْنَعُهُ بهِمْ أَعْدَاؤُهُمْ ٠٠!!

وَللهِ دَرُّ القَائِل:

وَمُنِحْنَا الوَرْدَ بِلاَ شَوْكٍ فَزَرَعْنَا الشَّوْكَ بِأَيْدِينَا

@ أَصْبَحْتُ في مَعْشَرٍ تَقْذَى العُيُونُ بهِمْ @

أُعَاشِرُ مَنْ لَوْ عَاشَرَ القِرْدُ بَعْضَهُمْ لَمَا رَدَّ عَنْ دَرْوِينَ مَا كَانَ يخْطُبُ

وَأُنْصِتُ مُضْطَرَّاً إِلى كُلِّ أَبْلَهٍ كَأَنَّي بِأَسْرَارِ البَلاَهَةِ مُعْجَبُ

وَأَشْرَبُ ممَّا تَشْرَبُ البُهْمُ مَرَّةً وَأُخْرَى تَعَافُ البُهْمُ مِمَّا أَشْرَبُ

حَقاً والله:

وليس بعامر بُنيَان قَوم إذا أخلاَقهم كَانَتْ خَرَابَا

الأَرْضُ تحْتَ الْقَوْمِ كَا دَتْ مِنْ مَظَالِمِهِمْ تمِيدْ

<<  <   >  >>