للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وَإِنْ كَانَ مَعْرُوفَاً بِأَمَانَتِهِ فَوَليَ مَنْصِبَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ مَن هُوَ عَلَى النَّقِيضِ مِنهُ تَمَامَاً فَقُلْ:

مجِيءُ هَذَا كَمَوْتِ هَذَا * فَلَسْتَ تَخْلُو مِنَ المَصَائِبْ

{ابْنُ الرُّومِي}

فَرَحٌ تحَوَّلَ إِلى مَأْتم

وَإِنْ كَانَ عَرِيسَاً وَمَاتَ يَوْمَ زِفَافِهِ فَقُلْ:

بِالأَمْسِ هَنَّأتُهُ بِالْعَقْدِ إِذْ عُقِدَا * وَاليَوْمَ شَيَّعْتُهُ بِالدَّمْعِ إِذ فُقِدَا

لِلْمَوْتِ فِينَا سِهَامٌ وَهْيَ صَائِبَةٌ * مَنْ فَاتَهُ اليَوْمَ سَهْمٌ لَمْ يَفُتْهُ غَدَا

*********

فَكُنَّا نُرَجِّي فَرْحَةً بِزِفَافِهِ * فَوَاحَسْرَتَا قَدْ أَصْبَحَ العُرْسُ مَأْتمَا

وَصَارَتْ بِهِ تِلْكَ التَّهَاني تَعَازِيَاً * وَنَاحَ الَّذِي قَدْ جَاءَ كَيْ يَتَرَنمَا

فَأَيُّ فُؤَادٍ لاَ يَذُوبُ لِمِثْلِهِ * وَأَيُّ سُرُورٍ لاَ يَكُونُ محَرَّمَا

<<  <   >  >>