للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فَغَضِبَ غَفَرَ اللهُ لَهُ وَقَالَ: تَرَكْتِني حَتىَّ تَلَطَّخْتُ ثمَّ أَخْبَرْتِني بِابْني ٠٠؟!

فَانْطَلَقَ حَتىَّ أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِمَا كَانَ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " بَارَكَ اللهُ لَكُمَا في غَابِرِ [أَيْ سَالِفِ] لَيْلَتِكُمَا " ٠٠ فَحَمَلَتْ؛ فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سَفَرٍ وَهِيَ مَعَهُ [أَيْ في الْغَزْو]، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَى المَدِينَةَ [أَيْ إِذَا رَجَعَ] مِنْ سَفَرٍ لاَ يَطْرُقُهَا طُرُوقَاً [أَيْ لاَ يَبِيتُ خَارِجَهَا لِيَدْخُلَهَا ضُحَىً]؛ فَدَنَوْا مِنَ المَدِينَة، فَضَرَبَهَا المخَاض، فَاحْتُبِسَ عَلَيْهَا أَبُو طَلْحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنه

<<  <   >  >>