للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أَبُو طَلحَةَ وَأُمُّ سُلَيْم

عَن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَال: " مَاتَ ابْنٌ لأَبي طَلْحَةَ مِن أُمِّ سُلَيْمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا؛ فَقَالَتْ لأَهْلِهَا: لاَ تُحَدِّثُواْ أَبَا طَلْحَةَ بِابْنِهِ حَتىَّ أَكُونَ أَنَا أُحَدِّثُهُ؛ فَجَاءَ فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ عَشَاءً فَأَكَلَ وَشَرِب، ثُمَّ تَصَنَّعَتْ لَهُ أَحْسَنَ مَا كَانَتْ تَصَنَّعُ قَبْلَ ذَلِك؛ فَوَقَعَ بِهَا [أَيْ جَامَعَهَا]، فَلَمَّا رَأَتْ أَنَّهُ قَدْ شَبِعَ وَأَصَابَ مِنهَا قَالَتْ: يَا أَبَا طَلْحَة؛ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ قَوْمَاً أَعَارُواْ عَارِيَتَهُمْ أَهْلَ بَيْتٍ فَطَلَبُواْ عَارِيَتَهُمْ؛ أَلَهُمْ أَنْ يَمْنَعُوهُمْ ٠٠؟

قَالَ لاَ، قَالَتْ فَاحْتَسِبِ ابْنَك،

<<  <   >  >>