[أَيْ أَقَامَ عَلَيْهَا لِيَرْعَاهَا]، وَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، قَالَ أَبُو طَلْحَة رَضِيَ اللهُ عَنهُ: إِنَّكَ لَتَعْلَمُ يَا رَبِّ أَنَّهُ يُعْجِبُني أَن أَخْرُجَ مَعَ رَسُولِكَ إِذَا خَرَجَ وَأَدْخُلَ مَعَهُ إِذَا دَخَل، وَقَدِ احْتُبِسْتُ بِمَا تَرَى؛ قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: يَا أَبَا طَلْحَة؛ مَا أَجِدُ الَّذِي كُنْتُ أَجِد؛ انْطَلِقْ؛ فَانْطَلَقْنَا، وَضَرَبهَا المخَاضُ حِينَ قَدِمَا؛ فَوَلَدَتْ غُلاَمَاً، فَقَالَتْ لي أُمِّي: يَا أَنَس؛ لاَ يُرْضِعْهُ أَحَدٌ حَتىَّ تَغْدُوَ بِهِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، قَالَ أَنَس: فَلَمَّا أَصْبَحَ احْتَمَلْتُهُ فَانْطَلَقْتُ بِهِ إِلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَادَفْتُهُ وَمَعَهُ مِيسَم [حَدِيدَةٌ تُسْتَخْدَمُ في الكَيّ]؛
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute