[ذكر الآية الثانية]
: قوله تعالى: فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ [الإنسان: ٢٤].
زعم بعضهم أنها منسوخة بآية السيف، وقد تكلمنا على نظائرها، وبينا عدم النسخ.
[ذكر الآية الثالثة]
: قوله تعالى: فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا [الإنسان: ٢٩].
قال بعضهم، نسخت بقوله: وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ [الإنسان: ٣٠] وقال: وكذلك قوله في:
عبس قال تعالى: فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ [عبس: ١٢] قال: وكذلك في سورة:
التكوير قال تعالى: لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ [التكوير: ٢٨] وقد رددنا هذا في سورة المزمل.
الباب الرابع والستون باب ذكر ما ادّعي عليه النسخ في سورة الطارق
[ذكر الآية الأولى]
: قوله تعالى: فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً [الطارق: ١٧].
زعم بعضهم أنه منسوخ بآية السيف، وإذا قلنا أنه وعيد فلا نسخ.
... الباب الخامس والستون باب ذكر ما ادّعي عليه النسخ في سورة الغاشية
قوله تعالى: لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ [الغاشية: ٢٢].
[٢٢٧]- أخبرنا محمّد بن ناصر، قال: ابنا علي بن أيوب، قال: ابنا ابن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.