(١) أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب الطلاق - باب من طلق وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق؟ - رقم الحديث (٥٢٥٤). (٢) الحائط: البستان. انظر النهاية (١/ ٤٤٤). (٣) قال السندي في شرح المسند (٩/ ٢٠٠): المشهور إضافة بيت إلى أميمة، لكن رده كثير بأن الجونية هي أميمة، فالصواب تنوين بيت، وجعل أميمة بدلًا من الجونية. (٤) قال السندي في شرح المسند (٩/ ٢٠٠): البداية: لفظ معرَّب يقال للمرضعة والقابلة. (٥) قَالَ الحَافِظُ في الفَتْحِ (١٠/ ٤٥٠): السُّوقَةُ: بضم السين، يقال للواحد من الرَّعِيَّةِ، والجمع، قيل لهم ذلك؛ لأن الملك يسوقهم فيساقون إليه، فكأنها استبعدت أن يتزوج الملكة من ليس بملك، ولم يؤاخذها رَسُول اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- بكلامها معذرة لها لقرب عهدها بجاهليتها.