[- الأعمش:]
- كره كتابة الحديث: ١٥٤.
- من أين؟: ٤٢١.
- من أين قلت هذا يا يعقوب؟: ٤٢١.
- نحن الصيادلة وأنتم الأطباء: ٤٢١.
- يا يعقوب إني لأحفظ هذا الحديث من قبل أن يجتمع أبواك، ما عرفت تأويله إلا الآن: ٤٢١.
- يَا نُعْمَانُ، قُلْ فِيهَا: ٤٢١.
[- اللورد اللنبي ( LORD ELLENBY ) :]
- الآنَ انْتَهَتْ الحُرُوبُ الصَّلِيبِيَّةُ: ٢٢.
[- أندرسون: ( ANDERSON ) :]
- لأنه كان يقول: الإسلام يمنح المرأة كذا ... : ١٣.
[- أنس بن مالك:]
- كان يُتبع الحديث عن النبي - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بقوله «أو كما قال» حذرا من الوقوع في الكذب عليه: ٦٣.
- كنت أسقي أبا طلحة وأبا عبيدة بن الجراح وأبيّ بن كعب شرابا من فضيح وتمر ... : ١٧٤.
- لم يكن يكذّب بعضنا بعضا: ٢٦٣.
- ما كل ما نحدّثكم به عن رسول الله - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سمعناه منه، ولكن لم يكن يكذِّبُ بعضنا بعضا: ٣٠٦.
- نعم أو حدّثني من لم يكذب والله ما كنا نكذب ولا ندري ما الكذب: ٧٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.