[٢] وَقَالَ ابن أبي عمر: حدثنا حسين الجُعفي، حدثنا زَائِدَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَبُو بكر رضي الله عنه عنده جالس: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُنْفِقُ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ الله تعالى إلَّا جَاءَتِ الْمَلَائِكَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَهُمُ الرَّيْحَانُ عَلَى أَبْوَابِ [الْجَنَّةِ يَا](٣) عَبْدَ اللَّهِ يَا مسلم هلم. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ مَا عَلَى ماله من توى (٤). فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: إِنِّي لأرجو أن تكون منهم.
(١) في (ك): "أنفق". (٢) في (عم) و (سد): "فاعبد الله"، وهو خطأ من الناسخ. وجاءت العبارة في (ك) هكذا: "على أبواب الجنة، حدثنا عبيد الله، حدثنا مسلم هلم هذا خير"، وهذا ذهول من الناسخ عجيب. (٣) ما بين المعقوفتين جاء في (ك) هكذا: "على أبواب حدثنا عبد الله حدثنا مسلم هلم ... "، وهو وهم وذهول من الناسخ عجيب. (٤) في (حس): "ثواه"، وفي (عم) و (سد) و (ك): "ثوا"، والصواب ما في الأصل وصحيح البخاري (٦/ ٤٨ فتح).