٢٧٢٣ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فيه أربع علل:
الأولى: جهالة إبراهيم بن الحسين الأنطاكي.
الثانية: عنعنة بقية بن الوليد.
الثالثة: ضعف أبي بكر بن أبي مريم.
الرابعة: عطية بن قيس أرسل عن أبي الدرداء: كما في جامع التحصيل (ص ٢٣٩).
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٤٩ ب مختصر) وقال: رواه أبو يعلى بسند ضعيف لعنعنة بقية بن الوليد.
قلت: ولم يُشِرْ إلى بقية العلل.
وذكره السيوطي في الجامع الصغير (١/ ٢٠٦ الفيض) وسكت عليه، أما الألباني فذكره في ضعيف الجامع (ح ٢٥٢) وضعّفه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.