للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

" خَرْجَاً ": أَيْ مَالاً نُخْرِجُهُ لَك، " زُبَرَ الحَدِيد ": أَيْ قِطَعُ الحَدِيد، " الصَّدَفَيْن ": أَيِ الجَبَلَين، " قِطْرَا ": أَيْ نِحَاسَاً مُذَابَاً لِيَزِيدَ في صَلاَبَةِ الحَدِيد، وَلأَنَّ النِّحَاسَ لاَ يَتَآكَلُ بِالصَّدَأ، بِخِلاَفِ الحَدِيد؛ فَإِنَّهُ كُلَّمَا صَدِئَ قَلَّتْ كُتْلَتُه، " نَقْبَا ": أَيْ ثُقْبَا، " جَعَلَهُ دَكَّاء ": أَيْ فَإِذَا اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ جَعَلَهُ اللهُ دَكَّاً دَكَّا ٠٠

قَالَ جَلَّ وَعَلاَ:

{حَتىَّ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُون {٩٦} وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا في غَفْلَةٍ مِن هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِين} {الأَنْبِيَاء}

<<  <   >  >>