للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

خُرُوجُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوج

قَالَ جَلَّ وَعَلاَ في قِصَِّةِ ذِي الْقَرْنَيْن: {حَتىَّ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمَاً لاَ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاَ {٩٣} قَالُواْ يَا ذَا القَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ في الأَرْضِ فَهَلْ نجْعَلُ لَكَ خَرْجَاً عَلَى أَنْ تجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدَّا {٩٤} قَالَ مَا مَكَّني فِيهِ رَبيِّ خَيْرٌ فَأَعِينُوني بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمَا {٩٥} آتُوني زُبَرَ الحَدِيدِ حَتىَّ إِذَا سَاوَى بَينَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُواْ حَتىَّ إِذَا جَعَلَهُ نَارَاً قَالَ آتُوني أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرَا {٩٦} فَمَا اسْطَاعُواْ أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُواْ لَهُ نَقْبَا {٩٧} قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِن رَّبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبيِّ جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبيِّ حَقَّا} {الكَهْف}

<<  <   >  >>